إذا لم أستطع أن أشارك المقاومين شرف الجهاد.. والمشردين شقاء التهجير..فعلى الأقل لا أشارك الحكام البائسين ذل الصمت..

كوادريليون مبروك

يوليو 30th, 2009 كتبها أحمد ولد إسلم نشر في , غير مصنف

 ممد ييى ولد إسلم وسيدي ممد ولد إسلم

حصل بفضل الله عز وجل عدد من إخوتي وأخواتي على شهادة الباكالوريا في دورتها الأولى، وهو خبر اسعدني كثيرا، وبهذه المناسبة أهنئ الجميع بتجاوز أصعب عقبة في التعليم الموريتاني وأسال الله لهم التوفيق في دراساتهم الجامعية، كما أساله توفيق من سيجري الدورة التكملية، وأن يوفق من لم يتجاوز العقبة الآن لتجاوزها في المرة القادمة.

وأخص بالتهاني الثلجية كلا من:

الأخ العزيز : ديدي ولد صالح

المزيد


متاهة موريتانيا ..

مايو 8th, 2009 كتبها أحمد ولد إسلم نشر في , الأمل, خواطر, سياسة, شعر, غير مصنف, مقالات, منوعات, وطني

قصة صحفي يبحث عن أمل

أحمد ولد إسلم*
كانت فكرة أكثر من رائعة حين اقترح موقع منصات علينا أن نتحدث بضمير المتكلم عن تجاربنا الصحفية، صادفت الفكرة هوى في نفسي، وأردت أن تكون قصتي تعبيرا جماعيا عن العديد من زملائي الذين شاركوني السنوات الخمس الماضية من حياتي، وقاسمتهم في الغربة أمل العودة إلى الوطن، وهم اليوم يقاسمونني حلم الهجرة منه.. فشكرا لمبدع الفكرة..شكرا لمنصات.
كانت البداية..
في حي الصفْحة الشعبي جدا بمدينة النعمة الواقعة على بعد 1200 كلم شرق نواكشوط، دار حديث سريع ذات ليلة في عام 1994 بيني وبين شخص ما عدت أذكره، لكن الواقعة ما زالت راسخة في ذاكرتي، كنت في الصف الخامس ابتدائي، وبي تأتأة لا أكاد أبين كلميتن باسترسال، ما أذكر أن ذلك الشخص قال لي ساخرا لا يمكن أن تصير صحفيا، وأجبت بسرعة بل سأكون صحفيا..وأدرك أني لم أكن أعي العمق الحقيقي لهذه الكلمة حينها..بل لم تخطر ببالي  الواقعة إلا بعد حصولي على شهادة الباكالوريا واختياري تخصص الإعلام، ويبدو أن عقلي الباطن احتفظ بها في زاوية من زواياه طيلة الأعوام العشرة..
وفي الطريق معركة..
في عام 2000 حين حصلت على شهادة الدروس الإعدادية كان علي اختيار الشعبة التي سأواصل الدراسة فيها، وقع اختيار الإدارة وطاقم الأساتذة على الشعبية العلمية، واتخذوا قرارهم دون استشارتي، فيما كنت ألتمس الخطوات الأولى على طريق اكتشاف مواهبي الأدبية، وبدأت أسود في أواق شخصية جدا بعض الأسطر التي أردت أن أحولها شعرا..
مع مطلع العام الدراسي كان الأمر جليا كالشمس، فقد ورد اسمي في لائحة طلاب السنة الأولى ثانوية من شعبة العلوم الطبيعة، استفسرت الإدارة طالبا منهم تغيير الشعبة إلى شعبة الآداب المعاصرة، لكن علاقة مدير المؤسسة بأسرتي حالت دون ذلك، واشترط موافقة والدي.
بدا أني أخوض معركة لست مهيئا لها، استلمت في البداية ومر أسبوعان من السنة الدراسية، وفي كل يوم أزداد إيمانا بخياري، ويزداد ذهني رفضا للرياضيات والفيزياء، كان الأمر في غاية الصعوبة، وصرامة الوالد وأفراد الأسرة الذين يكبروني جميعهم لم تترك أمامي خيارا، وحاول كل منهم بطريقته إقناعي بأن التخصص العلمي سيفتح لي آفاقا مهنية واعدة، وستكون لي مكانة مرموقة في مجتمع يكتشف البوادر الأولى لعصر العلم.
استمر ذهني في رفض الرياضيات والفيزياء حتى ما عدت أقدر على حل معادلة من الدرجة الأولى…وفي مساء من شهر أكتوبر 2000 اتخذت القرار، جلست بجانب والدي وقلت بلغة حاسمة: أمامك خياران؛ إما أن أتحول إلى شعبة الآداب، أو أترك الدراسة نهائيا..!
كان كلامي صادما، ففي مجتمع محافظ مثل موريتانيا يعتبر مجرد نقاشك قرارا اتخذه والدك عقوقا…نظر أبي بزاوية حادة جدا، وكأنه لا يصدق ما سمع..أعدت الكلمتين بتمهل وأنا أوضح مخارج الحروف..توقعت أسوأ ردة فعل ممكنة..
التفت والدي بكامل جسمه وقال دون تردد هل تدرك ما تقول؟
أجبت نعم أبي ..استمراري في شعبة العلوم يعني فشل مشوار الدراسة إلى الأبد..
استفسر مجادلا..هل تدرك الفرق بين أن يقال أحمد ولد إسلم كاتب أو شاعر.. وبين أن يقال أحمد ولد إسلم المنهدس أو الطبيب..هل تدرك الفرق في المردودية، في المجتمع، في المستقبل…؟!
نعم أدرك ذلك..أدرك أني أستطيع الاستمرار في تخصص لا أقتنع به.
وضع والدي حدا للنقاش الذي بدا بلا فائدة، وقال متحديا: حذاري..أن تختار أسوأ تخصص وتحصد أسوأ النتائج…!
كانت تلك الكلمات قاسية جدا ولكنها كانت أيضا بوابة أمل فتحت لي، وعلي قبول التحدي..جذلا، قلت: موافق.
لا يستغرب هذا التصرف من عائلة كعائلتي ففي مدينة النعمة دخلت كلمة " كهرباء" قاموس السكان لأول مرة  عام 1995 ووصلت أول قافلة للأنرنت عام 2001 ، من الطبيعي جدا أن ترفض الأسر التخصصات الأدبية فجامعة نواكشوط الوحيدة في موريتانيا ترسل إلى الشارع سنويا عشرات من خريج الأدب، ولا تبعث وزارة التعليم إلى الخارج  إلا الأول على مستوى موريتانيا في مسابقة الباكالوريا.
المنطلق..
في يوليو من عام 2003 وبعد ازدحام طويل أمام مباني الثانوية العربية في نواكشوط قرأ أحد الاساتذة في مكبر الصوت أسماء الناجحين – طريقة بدائية جدا لكنها مستعملة  في موريتانيا- كان اسمي من بين تلك الأسماء، وفورا اتصل أخي رحمه الله ليعلمني أني وعددا من رفاقي نجحنا في مسابقة الباكالوريا،لم أكن من الأوائل، ولكن مجرد النجاح في أول محاولة  يعتبرا تميزا في مدينة النعمة حيث تنعدم كل شروط الدراسة..
ساعات من استقبال التهاني وكان علي اتخاذ القرار بالتخصص الجامعي، تلقائيا كنت قد وضعت في ورقة صغيرة ثلاثة تخصصات أحبها، الإعلام، والترجمة والعلوم السياسية، اثنان من تلك التخصصات لا يدرسان في موريتانيا؛ الإعلام والعلوم السياسية.
حديث مقتضب مع الوالد حول الفكرة، أبدى موافقته، وشرع في البحث عن وسيط للحصول على التسجيل في الخارج، برزت الجزائر وسوريا خيارين، في الأولى يدرس أخي، وفي الثانية يعمل أحد المعارف في السفارة..
أثمرت تلك الاتصالات عن موافقة مستشار في السفارة الموريتانية بالجزائر على منحي أحد المقاعد المخصصة للطلبة الموريتانيين والتي لم تبعث لها الدولة العدد الكافي وبقيت شاغرة، ليستغلها موظفو السفارة في توطيد علاقاتهم، وبعد أسابيع أبلغت بقبول ملفي وحصولي على تسجيل في كلية القانون بجامعة باتنة، دفعت  مبلغ 250 أورو بعد ذلك  لأحد السماسرة ليحول تسجيلي إلى قسم الإعلام بجامعة عنابة، هناك يدرس أخي.
رفقة آملة..
من المصادفة أن خمسة ممن حصلوا على التسجيل بنفس الطريقة في الإعلام أرسلوا إلى جامعة عنابة، كنا ستة ندرس في قسم واحد، ونحلم بحلم واحد، أن نتخرج ونعود إلى موريتانيا، البلد الذي يستحق علينا الكثير، تحملنا خلال العام الأول الكثير من الشتائم واللمز، والتلميحات المزعجة والأسئلة السخيفة، إذ لا يصدق أحد أن موريتانيا التي منحت استقلالها بعامين قبل الجزائر وتملك الحديد والسمك والنفط والذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث لا توجد بها إلا جامعة واحدة لا تدرس إلا تخصصات نظرية بمناهج متقادمة…كذب بعضنا وغضب بعضنا أحيانا وأخير هدأت عاصفة الأسئلة..
وبعد عام حصل ثلاثة منا على منحة من الدولة لوساطة يملكونها، واستمرت أسرتي وأسر اثنين من زملائي في الانفاق علينا حتى منتصف العام الثالث حيث خصصت لنا منحة من وزارة التعليم العالي قدرها مائة أورو في الشهر.
لم يكن يخالجنا شك في أن الدولة التي خصصت لنا منحا لدراستنا تخصصات غير موجودة في البلد ستكون قد وضعت استيراتجية ضمنتها الاستفادة مما سنعود به، ومرت السنوات الأربعة طويلة كان كل منها يخطط فيها لحلمه..وتخرجنا ستتنا عام 2007 وكنت من بين الأوائل في قسم الإ

المزيد


الشيخ بداه ولد البصيري..رحيل عالم وخسارة شعب

مايو 7th, 2009 كتبها أحمد ولد إسلم نشر في , غير مصنف

ريل عالمان في أسبوع واد خسارة للأمة ولد محمد ولد البصيري المشهور بلقبه "بداه" سنة 1337 ه في موريتانيا ،حيث نشأ في بئة علمية فحفظ القرآن وهو ابن سبع سنين، و أخذ فيه سنداً في قراءة الإمام نافع بروايتي قالون و ورش ، و سنداً في قراءة ابن كثير ، ثم اشتغل بتحصيل العلم على مشاهير العلماء.

جالس الشيخ بداه ولد البصيري كوكبة من خيرة علماء شنقيط كالشيخ محمد سالم ولد ألما والشيخ محمد ولد المحجوب ،والشيخ محمد عالي ولد عبد الودود،والشيخ المختار ولد أبلول،فنا العلم وثناء العلماء.

كتب عنه الشيخ العلامة المختار بن أبلول تقريظا في مقدمة كتابه " أسنى المسالك " جاء فيه إنه الإمام العلامة المتقن ، ناصر السنة ، قامع البدعة .

و قال عنه الشيخ محمد أحمد بن عبد القادر القلادي : إنه العلامة الجليل النبيل ، الذي ليس له فيما يعانيه من مثيل ، ولا يكون له به كفيل ، وما ذاك إلا لخلو البلاد ممن يدانيه ، ولا قريب من مبانيه ، لقيامه بالسنن عندما أميتت ، و إماتته للبدع بعدما أبيحت.

.عرف الشيخ بداه ولد البصري خلال العقود الخمسة الماضية كأبرز علماء الدولة الموريتانية وأكثرها حضورا في المشهد الفقهي من خلال محاضراته الدائمة في مسجده المتواضع شكلا الرفيع قدرا بمقاطعة لكصر، وأصلبهم عودا في وجه السلطان من خلال مواقفه المشهودة والتي كان أبرزها تحركه مع تلاميذه ضد أول دستوري علماني في موريتانيا حتى إلغائه،ومواقفه المتميزة في وجه النظام مع كل حملة اعتقال تطال العلماء أو الدعاة الذين كان يصفهم بالأبناء حتي لقب في أوساط الإسلاميين ب"الوالد" .

امتاز الشيخ بداه ولد البصيري باستقلالية الرأى عن الجميع ،فكانت دروسه موعدا م

المزيد


حوار حول التدوين في موريتانيا

أبريل 30th, 2009 كتبها أحمد ولد إسلم نشر في , غير مصنف

بالأمس تلقيت مجموعة أسئلة من الأخ والزميل يعقوب ولد محمد الأمين يتطلع من خلالها لمعرفة نبذة عن التدوين في موريتانيا،  لكوني رئيس اتحاد المدونين الموريتانين، وذلك في إطار تحضيره رسالة لنيل شهادة الماجستير في الإعلام يدور موضوعها حول الإعلام الألكتروني ، ويفرد منها فصلا للتدوين في موريتانيا، وقد ارتأيت نشر أسئلته وأجوبتي عليها في مدونتي ليجدها من يشاركه الغرض.

وكانت الأسئلة والأجوبة هكذا:

-         هل التدوين مجرد هواية؟

أحمد ولد إسلم: الحكم على صفة التدوين يختلف من شخص لآخر، فهناك من يتخذه هواية يستلى بها، وهناك من جعل منه مهنة يقتات منها، وهناك من جعل منه رسالة يحملها أفكاره وآراءه ويدافع من خلالها أن قضايا يؤمن بها، وقد يكون كل ذلك معا، والغالب أن بدايته تكون من باب تجربة الجديد، ثم تتطور أو تتراجع وفق قناعات المدون وظروفه.

-         ما الهدف من دخولكم عالم التدوين؟

أحمد ولد إسلم : شخصيا  كانت البداية من باب التجربة، حيث ألحت علي في بريدي الرسائل الإعلانية الداعية لدخول هذا العالم، وكانت بداية استكشافية، ثم ما لبثت ان آمنت برساليته فحولت التدوين من هواية إلى وسيلة نضال ضد كل ما أرى أنه خاطئ، سواء كان أفكارا او ممارسات ، ووجدت فيه فرصة للتدريب على مهارات اكتشفتها معه كالكتابة والتصوير، وكان بوابتي التي دخلت منها العالم، وما زلت أسير في نفس الطريق ولا أراني تاركه قريبا.

-         لماذا اتحاد المدونين الموريتانيين؟

أحمد ولد إسلم : جاء اتحاد المدونين الموريتانيين استجابة لظروف متعددةن أهمها على الإطلاق تزايد المهتمين بعالم التدوين والراغبين في تجريبه، مع ما حمله ذلك التزايد من تنوع غير مسبوق في عالم لا حدود فيه للحرية الشخصية إلا ما يرسم المدون لنفسه.

بالإضافة إلى أن هذا التطور سيحمل معه لا شك تداعيات مصاحبة قد تنجر عن استخدام بعض المدونين للانترنت بما لا يروق للحكام ، وهو ما يستدعي ضرورة ان تكون هناك هئية تدافع عن المدونين حال تعرضهم للمضايقة، وترفع الحجاب عن الممارسات المخلة بحرية التعبير التي تنص الدساتير على قدسيتها.

والعامل الثالث أن التدوين ما زال محصورا بدرجة كبيرة في فئة الشباب، ربما يعود ذلك إلى إلمامهم أكثر من غير بالتقنيات الجديدة، لكن اتحاد المدونين أخد على عاتقه مهمة تعريف  النخبة الموريتانيين بقيمة التدوين ورساليته.

-         ماهي أهم الاشكاليات التي يعاني منها المدونون؟

أحمد ولد إسلم : الحصر في جواب سؤال كهذا صعب، غير ان أهم الإشكالات التي تواجه المدونين هي إدراكهم خطورة السلاح الذي بين أيدهم وأهميته، فحين يدرك المدون ان ما ينشر في مدونته قد يكون بداية لفتح ملف ما كان ليفتح

المزيد


عنابة ..بين لحظتين

مارس 5th, 2009 كتبها أحمد ولد إسلم نشر في , الجزائر التي رأيت, خواطر, سياسة, شعر, شعر شعبي, غير مصنف, فلسطين, قصص قصيرة, مقالات

بالأمس وصلت عنابة، وصلتها وبي من الشوق إليها ما أعجز عن وصفه، أحسست وأنا أتحدث مع سائق سيارة الأجرة الذي أقلني من المطار إلى وسط المدينة، وكأني طفل استعاد فجأة لعبته الصغيرة من يد أمه.

كانت تفاصيل المدينة كما تركتها، الشوارع بما حوت والوجوه بما تحمل من تناقض الهم والغم واقتناص الابتسامات..اللافتات والأعلام الجزائرية، ونسائم عذاب تتسلل بين الأبنية الشاهق بعضها…

لم أستطع أن أصل الإقامة التي أقصدها قبل المرور بساحة الثورة الملهمة، وأقنعت السائق بضرورة ذلك ومتعللا بحاجتي لصرف بعض العملة الأجنبية، شارع كومبيطا مازال كما هو تختلط فيه أصوات الصيارفة واللصوص ووجوه المتسولين البرئية، ومحلات التجارة الراقية..

لم استطع كذلك أن أمضي أكثر من ثلاث ساعات حتى انهالت علي المكالمات من أستاذتي وزملائي في الدراسة، فقررت الذهاب إلى قسم الإعلام بحي الصفصاف…

ورغم مرور أكثر من عام وسبعة أشهر، لم يتغير في القسم أي شيء، حتى بعض التوقيعات التي كنت رسمتها قبل مغادرتي على أحد أعمدة الكهرباء في ساحة القسم وجدتها ما تزال شاهدة على أني كنت هنا..

كانت الفرحة كبيرة حين استقبلتني أستاذتي الرائعة الدكتورة وحيدة سعدي، وباقي طاقم الإدارة بحفاوة بالغة جعلتني أشعر برغبة شديدة في البكاء، رغم أني لم أشعر بتلك الرغبة وأنا أودع أعزائي في موريتانيا….

ولحسن الحظ ما زالت مدونتي تحتفظ لي بشعوري يوم غادرت عنابة  قبل حوالي عامين حين أكملت دراستي…

أترك لكم المقارنة…وأنتظر ملاحظاتكم في التعليق..

 

 نظرة وداع..

كتبهاأحمد ولد إسلم ، في 17 يوليو 2007 الساعة: 17:13 م

 

بالأمس غادرت عنابة، غادرتها وبي من بغضها ما أعجز عن وصفه، فقد أرهقني فيها التردد على المكاتب ، وكل واحد يسلمني لآخر ، لتدور الحلقة على الأول، البريوقراطية بكل تفاصيلها وفي آ

المزيد