قصة صحفي يبحث عن أمل
الاسم: أحمد ولد إسلم
البلد: موريتانيا
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,تصاميم,تكنولوجيا,رياضة,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

مايو 8th, 2009 كتبها أحمد ولد إسلم نشر في , الأمل, خواطر, سياسة, شعر, غير مصنف, مقالات, منوعات, وطني,
قصة صحفي يبحث عن أمل
مارس 15th, 2009 كتبها أحمد ولد إسلم نشر في , خواطر, سياسة, شعر, فلسطين, قصص قصيرة, مقالات, منوعات,
أحمد ولد إسلم*
مارس 5th, 2009 كتبها أحمد ولد إسلم نشر في , الجزائر التي رأيت, خواطر, سياسة, شعر, شعر شعبي, غير مصنف, فلسطين, قصص قصيرة, مقالات,
بالأمس وصلت عنابة، وصلتها وبي من الشوق إليها ما أعجز عن وصفه، أحسست وأنا أتحدث مع سائق سيارة الأجرة الذي أقلني من المطار إلى وسط المدينة، وكأني طفل استعاد فجأة لعبته الصغيرة من يد أمه.
كانت تفاصيل المدينة كما تركتها، الشوارع بما حوت والوجوه بما تحمل من تناقض الهم والغم واقتناص الابتسامات..اللافتات والأعلام الجزائرية، ونسائم عذاب تتسلل بين الأبنية الشاهق بعضها…
لم أستطع أن أصل الإقامة التي أقصدها قبل المرور بساحة الثورة الملهمة، وأقنعت السائق بضرورة ذلك ومتعللا بحاجتي لصرف بعض العملة الأجنبية، شارع كومبيطا مازال كما هو تختلط فيه أصوات الصيارفة واللصوص ووجوه المتسولين البرئية، ومحلات التجارة الراقية..
لم استطع كذلك أن أمضي أكثر من ثلاث ساعات حتى انهالت علي المكالمات من أستاذتي وزملائي في الدراسة، فقررت الذهاب إلى قسم الإعلام بحي الصفصاف…
ورغم مرور أكثر من عام وسبعة أشهر، لم يتغير في القسم أي شيء، حتى بعض التوقيعات التي كنت رسمتها قبل مغادرتي على أحد أعمدة الكهرباء في ساحة القسم وجدتها ما تزال شاهدة على أني كنت هنا..
كانت الفرحة كبيرة حين استقبلتني أستاذتي الرائعة الدكتورة وحيدة سعدي، وباقي طاقم الإدارة بحفاوة بالغة جعلتني أشعر برغبة شديدة في البكاء، رغم أني لم أشعر بتلك الرغبة وأنا أودع أعزائي في موريتانيا….
ولحسن الحظ ما زالت مدونتي تحتفظ لي بشعوري يوم غادرت عنابة قبل حوالي عامين حين أكملت دراستي…
أترك لكم المقارنة…وأنتظر ملاحظاتكم في التعليق..
نظرة وداع..
بالأمس غادرت عنابة، غادرتها وبي من بغضها ما أعجز عن وصفه، فقد أرهقني فيها التردد على المكاتب ، وكل واحد يسلمني لآخر ، لتدور الحلقة على الأول، البريوقراطية بكل تفاصيلها وفي آ
فبراير 14th, 2009 كتبها أحمد ولد إسلم نشر في , خواطر, سياسة, شعر, فلسطين, قصص قصيرة, مقالات,
أحمد ولد إسلم
بعد ازدحام طويل على شباك المكتبة، أعطاني الموزع الكتاب الذي طلبت ، لم يسألني عن بطاقتي، كان شاردا وبين الفينة والأخرى يختلس النظر إلى شيء ما على طاولته ، يبدو وردة ابلاستيكية أوما شابه، والطلبة في ازدحام كبير عليه.. لا يبدو مباليا بهم ..
دخلت قاعة المطالعة ، جلت ببصري فيها ، كل الطاولات مشغولة ، أعدت النظرة متفحصا كل طاولة على حدة..على كل واحدة يجلس فتى وفتاة ، أغلب الفتيات يرتدين ملابس وردية أو زهرية أو حمراء ، حتى الفتيان متأنقون ..
على بعض الطاولات ورود لا أعرف أنواعها حقيقة..أنا أحب الورود.. أحبها كلها، تمثل لي الدفء والحب والحنان، لكن لا أعرف أصنافها ، لم ألمس وردة قبل العشرين من عمري، بيئتنا قاحلة لا تنبت الحب ..
في ركن قصي من الزاوية الشمالية الغربية منضدة صغيرة شاغرة منتصبة في صمت بين كرسيين صغيرين ينظران إليها كأنهما يغاران من بقية الكراسي.. اتجهت صوبهما ، وضعت حقيبتي الكسلى على أحدهما وجلست على الآخر ، نظر الكل إلي، ربما أنا الوحيد الذي لم أبالغ في التأنق هذا الصباح ، .أحب أن أكون على طبيعتي أكره المبالغة في التأنق.. بدأت أتصفح الفهرس ، ثم رفعت رأسي …
كانت تجول ببصرها في القاعة كأنها تبحث عن شخص، أو ربما عن كرسي شاغر …بدت قويمة القد ، شعرها الحريري الأسود مسترسل على كتفيها ، لمياء ، لا تستعمل محمر الشفاه ، بعينيها النجلاوين تجول في القاعة ، تقابلتا مع عيني ، ابتسمت عن در تلأللأ نظمه ، كاد يخطف بصري ، أسرعت الخطى مقبلة نحوي، كأنها وجدت ما كانت تبحث عنه .. خجلت من إمعان النظر فيها.. شعور كثيرا ما ينتابني حين تتقابل عيني مع عيني امرأة حسناء…
أعدت النظر في فهرس الكتاب..عبق لم أشتم أحسن منه في حياتي ملأ أنفاسي، استنشقته بإمعان ، وكأني أريد التزود منه في وجود سحب الدخان التي تغطي قاعة المطالعة ، بابتسامة كفلق الصبح قالت: صباح الخير
- صباح البشر يا وجه البشر
مدت يدها بلطف بالغ لمصافحتي ، نظرت إليها وكأني أريد أن أقول شيئا..
أرجعت بهدوء يدها.. أنا آسفة ..هل يمكن أن أزعجك بالجلوس؟
تزعجينني !…بالعكس هذا من دواعي سروري، شرفت المكان ، وأزحت حقيبتي عن الكرسي ووضعتها بجانبي.
نظرت إليها أحسست بشعور غريب ، كم هي ساحرة نظراتها ، تسارع نبض قلبي ، وكذلك حدث معها ، تسارعت أنفاسها..بضع ثوان والصمت اللذيذ يخيم على المنضدة الصغيرة ، وعبق عطرها الفواح يغمر أنفاسي ويدها اليسرى لاتزال خلف ظهرها تخبئ فيها شيئا ما …فتحنا فاهانا معا.. كأننا نفكر بدماغ واحد.. ضحكنا قليلا ..
- تفضلي هل تودين قول شيء
- يتلعثمت قليلا ثم استرسلت ..نعم هل لي أن أسألك سؤالا شخصيا ؟
- بكل سرور
- هل تشعر بالزمن؟
- لم أفهم ..ماذا تقصدين ؟
- أعني هل لبعض الأيام ، أو بالأحرى بعض التواريخ قيمة معنوية بالنسبة لك ؟
- بالتأكيد.. هناك تواريخ تبقى في الذاكرة
- مثل ماذا ؟
- عيد ميلادي …يوم غادرت بلدي أول مرة.. ت
المزيد
فبراير 3rd, 2009 كتبها أحمد ولد إسلم نشر في , خواطر, سياسة, شعر, فلسطين, مقالات,
أحمد ولد إسلم*
Ahmed3112@hotmail.com
مثقلا بالأسئلة الكبيرة والسخيفة، تتقاذفني الأوليات، تشط بي الأفكار..تنعكس الصورة المفزعة على زجاج السيارة المغبر،…مشهد يجمد الإحساس..تتسلل الهمسات الخافتة إلى أذني تقطع حبل الشك ..تكتسحني قشعريرة جارفة، أقيس سريعا المسافة الفاصلة بين قلبيكما لم تكن تزيد على الشبرين..
كانت ملامحه واضحة..رجل قاسمته الأفكار والأحزان..يشاركني هواية القلق، نمتلك معا موهبة ، نكء الجراح، وحفظ أسماء السلاطين عن ظهر قلب..نخطط معا للهجرة إلى اللا نهاية..نكفر كلانا بالوطن..بالقبيلة..ونؤمن بالحلم.
كان قرار الإلتفات صعبا..بل جريمة، ماذا سأقول حين تلتقي أعيننا الست في دائرة الخجل الحمراء..؟
حين تتضاعف جاذبية الأقطاب السالبة في نظراتنا،..تتنافر المشاعر..يضرب كل منا برجله الأرض، عل قدمه تسيخ في موطئها..!
كيف سأقنع الهاجس المختبئ في حنايا الروح أن الصداقة تقتضي تقاسم كل شيئ..؟
وأن الأنانية المفرطة التي ننغمس فيها كل فجر..نعمد فيها أبكار أفكارنا..وكل المفردات التي نجترحها من قواميس ابن حزم، لم تكن غير رسوم عبثية زين بها وجه تستر وراء المساحيق، تخفي ألوانه المتناقضة دمامة ما تلبث تفضحها أول دمعة أو ضحكة، أو حركة مفاجئة..؟
تتكاثف الأشكال العشوائية أمامي، تحجب عني التفاصيل الدقيقة لوضعكما،..والهيئة ما تزال كما هي..وإن خفت الهمس.
أحسست أن الموقف لا يستدعي الإجابة الآنية على كل تلك الأسئلة، وأن لفتة جزئية ستضع حدا لنهاية حلم أو حياة أحد الثلاثة..
سقطت مفاتيح السيارة من يدي، ومن الأخرى سقطت رزمة أوراق كنت أدون فيها خو
يناير 26th, 2009 كتبها أحمد ولد إسلم نشر في , خواطر, سياسة, شعر, شعر شعبي, فلسطين, قصص قصيرة, مقالات,
يناير 22nd, 2009 كتبها أحمد ولد إسلم نشر في , خواطر, سياسة, شعر, فلسطين, مقالات,
يناير 19th, 2009 كتبها أحمد ولد إسلم نشر في , خواطر, سياسة, شعر, فلسطين, مقالات,
أحمد ولد إسلم*
لم يقابل أي قرار اتخذه الحكام الموريتانيون عبر تاريخهم بالترحيب مثل ما قوبل قرار تجميد العلاقات الموريتانية الإسرائيلية، فقد نسي جل السياسيين مآخذهم على المجلس الأعلى للدولة، وعلى رئيسه، ولم يتخلف منهم أحد عن ركب الترحيب والإشادة.
وبدا أن قرار التجميد أثمر في بضع ثوان ما لم تثمر المساعي السياسية والإعلامية لمدة خمسة أشهر من الدعاية.
فالجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية ألد الأطراف السياسية خصومة للجنرال محمد ولد عبد العزيز، سارعت أحزابها إلى الإشادة، بهذه الخطوة، وإن طالبت بأن تتوج بالقطع النهائي.
وبعد أيام من اتخاذ القرار، وهدوء عاصفة التصفيق، يحق لنا أن نتسائل عن خلفيته، ودلالة الزمان والمكان، والبحث على مستوى صلابته.
بحثا عن الشرعية..
لم يأت قرار التطبيع مع إسرائيل عام 1999 استجابة لنخوة عربية، أو تعزيزا لمساعي السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ولا هو خدمة للقضية الفلسطينية، فموريتانيا بموقعها الجغرافي ومكانتها السياسية وبنيتها الاقتصادية أضعف تأثيرا من الدول العربية المحيطة بفلسطين، وعلاقة هذه الدول بإسرائيل لم تجد الشعب الفلسطيني، بل كانت قيدا يكبل كل جهود النجدة، وباتت طوقا منيعا يحمي الاحتلال من أكثر المنافذ حساسية.
بل كان العامل الرئيس في اللجوء إلى أحضان اسرائيل ومن وراءها الولايات المتحدة الأمريكية البحث عن الحماية السياسية والقانونية الدولية من الملاحقة الجنائية التي سعت منظمات حقوقية جادة للقيام بها، بغية مسائلة الرئيس الأسبق معاوية ولد سيدي احمد الطايع وقادة المؤسسة العسكرية، عن جرائم ضد الإنسانية تتهمهم حركات الزنوج في موريتانيا بارتكابها، إبان الأحداث العرقية نهاية عقد الثمانينات.
وكانت حادثة اعتقال الضابط الموريتاني اعل ولد الداه في فرنسا بتهمة ارتكاب جرائم حرب رسالة واضحة، مفادها أن المنظمات الحقوقية باتت ذات نفوذ كبير في جهاز الحكم الفرنسي مهددة بذلك حلفا تقليديا بعمر الدولة الموريتانية.
يضاف إلى ذلك أن الانتخابات الرئاسية التي أجريت قبل أشهر من توقيع اتفاقية التطبيع شهدت مقاطعة أهم الأحزاب السياسية وقتها، وظل التزوير السمة الرئيسة لنتائجها، وواصلت المعارضة نضالها بما أتيح لها من سبل التعبير السلمي، ووقفت صفا واحدا وراء الملف الإنساني، وتبنته التيارات السياسية في برامجها، حتى صارت عودة المبعدين الزنوج والتحقيق في المجازر المفترضة مطلبا إجماعيا وأحد ثوابت الخطاب السياسي.
لذلك وجد نظام ولد الطايع نفسه يحكم في جو مشحون بالتحديات، فالداخل يرفضه، والحليف الأقدم تخلى عنه، فكان لزاما عليه البحث عن حليف جديد يركن إليه، ويكسبه شرعية مفقودة، فأشير عليه أن أقرب طريق إلى قلب الولايات المتحدة الأمريكية يمر بإسرائيل.
ولعله من الصدف أن تنقلب الموازين فجأة بعد انقلاب الجنرال محمد ولد عبد العزيز، على الرئيس المنتخب سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، الذي ما تزال الولايات المتحدة تعتبره ا
يناير 18th, 2009 كتبها أحمد ولد إسلم نشر في , خواطر, سياسة, شعر, شعر شعبي, فلسطين, مقالات,
يناير 15th, 2009 كتبها أحمد ولد إسلم نشر في , خواطر, سياسة, شعر, فلسطين, مقالات,










