الاسم: أحمد ولد إسلم
البلد: موريتانيا
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,تصاميم,تكنولوجيا,رياضة,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

أبريل 9th, 2009 كتبها أحمد ولد إسلم نشر في , الجزائر التي رأيت, خواطر,
مارس 9th, 2009 كتبها أحمد ولد إسلم نشر في , الجزائر التي رأيت, فلسطين, قصص قصيرة, مقالات,
كنت قبل قليل في مقهى الفردوس بساحة الثورة الشهيرة في عنابة، هنا كتبت أول خاطرة أدبية صورت فيها لحظة من لحظات انتظار المجهول التي يعيشها المغترب خلال أعتى أوقات غربته، وعنونت الخاطرة حينها بـ” انتظار..مع كأس عصير”
جئت صباح اليوم إلى المقهى ذاته وطلبت من النادل نفس كأس عصير الفواكه المشكلة الذي طلبته سابقا..
لم أكن أصدق أن التاريخ يعيد نفسه، لكني اليوم تأكدت من إمكانية ذلك مع فارق ضئيل في التفاصيل..
كتبت الخاطرة الماضية وأن أصور لهفة منتظر لقاء حبيب طالما هزه الشوق إليه..واليوم أعيش انتظارا من نوع آخر؛ انتظار اتصال هاتفي من جهة ما تخبرني بإكمال إجراءات سفري إلى وجهتي الجديدة..
ما سوى ذلك من التفاصيل لم يتغير..فلون العصير والطاولة، والنادل هم ذاتهم..
والمتسولون ما زالوا يلهجون بالمفردات الغريبة عن لهجتي..والحمام ما زال يحلق منخفضا جدا.. والأكثر غرابة من كل ذلك أن شرائط تزيين الشوارع لاستقبال الرئيس كانت تحتفظ بنفس النسق ..والرئيس أيضا هو نفسه الذي زار عنابة قبل عامين ويزورها اليوم ..
كانت تلك ملاحظات سريعة ألهمتنيها جلسة احتساء وانتظار جديدة..
وأترك لكم المقارنة بين الجلستين..وأنتظر تعليقاتكم…
انتظار.. مع كأس عصير..
وحيدا مع كأس العصير جسلت، نظرت الأفق السحيق ،أبحث عن إشارة تدلني على مسار سالك إليك ، على لغة تكون أكثر قدرة على استيعاب ما أريد قوله، أعدت النظر كرتين ، أتأمل أغوار التاريخ الحديث ، أحاول سبر تفاصيله ، تتداخل الأجزاء ، تتشابه المكونات ، أنظر كأس العصير ، أرتشف قليلا …ثم
مارس 5th, 2009 كتبها أحمد ولد إسلم نشر في , الجزائر التي رأيت, خواطر, سياسة, شعر, شعر شعبي, غير مصنف, فلسطين, قصص قصيرة, مقالات,
بالأمس وصلت عنابة، وصلتها وبي من الشوق إليها ما أعجز عن وصفه، أحسست وأنا أتحدث مع سائق سيارة الأجرة الذي أقلني من المطار إلى وسط المدينة، وكأني طفل استعاد فجأة لعبته الصغيرة من يد أمه.
كانت تفاصيل المدينة كما تركتها، الشوارع بما حوت والوجوه بما تحمل من تناقض الهم والغم واقتناص الابتسامات..اللافتات والأعلام الجزائرية، ونسائم عذاب تتسلل بين الأبنية الشاهق بعضها…
لم أستطع أن أصل الإقامة التي أقصدها قبل المرور بساحة الثورة الملهمة، وأقنعت السائق بضرورة ذلك ومتعللا بحاجتي لصرف بعض العملة الأجنبية، شارع كومبيطا مازال كما هو تختلط فيه أصوات الصيارفة واللصوص ووجوه المتسولين البرئية، ومحلات التجارة الراقية..
لم استطع كذلك أن أمضي أكثر من ثلاث ساعات حتى انهالت علي المكالمات من أستاذتي وزملائي في الدراسة، فقررت الذهاب إلى قسم الإعلام بحي الصفصاف…
ورغم مرور أكثر من عام وسبعة أشهر، لم يتغير في القسم أي شيء، حتى بعض التوقيعات التي كنت رسمتها قبل مغادرتي على أحد أعمدة الكهرباء في ساحة القسم وجدتها ما تزال شاهدة على أني كنت هنا..
كانت الفرحة كبيرة حين استقبلتني أستاذتي الرائعة الدكتورة وحيدة سعدي، وباقي طاقم الإدارة بحفاوة بالغة جعلتني أشعر برغبة شديدة في البكاء، رغم أني لم أشعر بتلك الرغبة وأنا أودع أعزائي في موريتانيا….
ولحسن الحظ ما زالت مدونتي تحتفظ لي بشعوري يوم غادرت عنابة قبل حوالي عامين حين أكملت دراستي…
أترك لكم المقارنة…وأنتظر ملاحظاتكم في التعليق..
نظرة وداع..
بالأمس غادرت عنابة، غادرتها وبي من بغضها ما أعجز عن وصفه، فقد أرهقني فيها التردد على المكاتب ، وكل واحد يسلمني لآخر ، لتدور الحلقة على الأول، البريوقراطية بكل تفاصيلها وفي آ
فبراير 20th, 2008 كتبها أحمد ولد إسلم نشر في , الأمل, الجزائر التي رأيت, انطباعات مشاهد, خبر وتعليق, خواطر, زاوية حادة, شعر, شعر شعبي, صورة... وتعليق, قصص قصيرة, من أرض المليون, وطني,
يناير 31st, 2008 كتبها أحمد ولد إسلم نشر في , الجزائر التي رأيت, خواطر,
لا خلاف بين اثنين على أن الوضع الذي يعيشه الطالب الموريتاني سواء في الداخل أو الخارج من أسوء الأوضاع وعلى جميع المستويات الاجتماعية و الاقتصادية وحتى السياسية،فلا الدولة وفرت له مؤسسات تعليمية ناضجة على مستوى وطنه تلبي احتياجاتها وتواكب في نفس الوقت طموح شباب العصر، ولاهي ساعدته على استكمال دراسته في الخارج -حتى وإن كان سيمضي جزءا كبيرا من تلك الفترة على حسابه الخاص -.يوليو 17th, 2007 كتبها أحمد ولد إسلم نشر في , الجزائر التي رأيت, خواطر,
أحمد ولد إسلم
بالأمس غادرت عنابة، غادرتها وبي من بغضها ما أعجز عن وصفه، فقد أرهقني فيها التردد على المكاتب ، وكل واحد يسلمني لآخر ، لتدور الحلقة على الأول، البريوقراطية بكل تفاصيلها وفي آخر طبعاتها المزيدة والمنقحة ،… ضجري من ذلك الوضع دفعني لمغادرتها حتى قبل أن أستلم شهادتي وتركت لهم توكيلا لمن يسحبها بالنيابة عني….
ولكن حين غادرتها أحسست بشيء من الحنين إليها ، أحسست بشيء يشدني للبقاء…فقد سكنت عنابة مكانا مرموقا في وجداني، وقد غادرتها في عز صيفها ، واجمل ما تكون عنابة في صيفها ، ففيه تأخذ زخرفها ، وتزّين، فهو موسم الأفراح ؛ أفراح عودة المهاجرين ، وأفراح الأزواج بلياليهم الأولى ، أفراح الموظفين بعطلهم ، والطلبة بنجاحاتهم …
غادرت عنابة وموجة كبيرة من الشوق تجذبني للبقاء ..لولا شوق مواز لربوع الصبا…تذكرت تلك الجلسات الحميمية التي كنت أجلسها مع أصدقائي الجزائر
مايو 19th, 2007 كتبها أحمد ولد إسلم نشر في , الجزائر التي رأيت,
أحمد ولد إسلم
طويت صفحة الانتخابات التشريعيةالجزائرية أمس بإعلان وزيرالداخلية الجزائرية نتائج الإقتراع ، نتائج لم ترض أحدا من المترشحين ، ولا هي أرضت الشعب ، وأقصد بالرضى هنا تحقيق ما كان يطمح إليه المترشحون والشعب.
وبنهايتها يكون الباب مفتوحا لقراءة هذه النتائج قراءة متأنية تستخلص العبر منها وتستشرف المستقبل ، وإن كان المقام لايسمح بتلك القراءة في مقال قصير كهذا

فلنحاول المرور بسرعة على سطور العملية :
مشاركة مخجلة لكافة الأطراف :
نسبة المشاركة التي أعلن عنها الوزير يزيد زرهوني بشكل نهائي كانت نسبة 35.51% وهي نسبة من شاركوا من أصل 18 مليون مسجل يحق لهم التصويت من السكان البالغ عددهم 33 مليونا ، وقد جاءت هذه النسبة مترجمة لواقع يعيشه المواطن الجزائري ، واقع جعله يسأم من أي انتخابات، بعد الفشل المتكرر من قبل من شغلوا مقاعد البرلمان في المرات السابقة ، والمتجول في الشارع الجزائري خلال فترة الآنتخابات يلمس إحساسا بالتذمر وإحباطا واضحا في صفوف جميع فئات المواطنين من الدكتور في الجامعة وحتى بائع السجائر على الطريق ،ولا عجب إن يحدثك استاذ جامعي بأنه لم يصوت في الآنتخابات لأنه لم يعد يراها مجدية في ظل الوضع الراهن .
هذا هو السبب الرئيسي أم الأسباب الثانوية فيمكن أن يدخل فيها دعوات المقاطعة التي جاءت من هيئات سياسية ذات وزن في الساحة السياسية الجزائرية مثل حسين آيت أحمد زعيم حزب جبهة القوى الاشتراكية FFS التي تنشط بشكل كبير في منطقة القبائل ،وهو مايمكن ملاحظته في نسبة المشاركة في ولايات القبائل حيث لم تتجاوز 12% من المسجلين.
دعوات أخرى للقاطعة صدرت من جهات اسلامية كبعض زعماء الجبهة الإسلامية للإنقاذ المنحلة وكذلك من الشيخ عبد الله جاب الله الرئيس السابق لحركة الاصلاح الوطني ، هذه الدعوات كان لها صدى واسعا في صفوف الجزائريين ليس لأنهم مقنتعون بآراء هذه الأحزاب وقياداتها - لأن الإنتماء الحزبي ضعيف جدا في الوسط الشعبي الجزائري - ، بل لأنهم لايجدون في المشاركة فائدة بعد أن لم جدوا حلا لمشاكلهم الأمنية والاقتصاية والاجتماعية ، في ظل احتياطي من العملة الصعبة تجاوز السبعين مليار دولار وديون معدومة، وهي كلها عوامل تضافرت لتكون المشاركة السياسية ضعيفة لهذا الحد .
الرابحون والخاسرون:
بعملية حسابية يمكن القول أن أكبر خاسرين في هذه الانتخابات هما جبهة التحرير الوطني الحز










