إذا لم أستطع أن أشارك المقاومين شرف الجهاد.. والمشردين شقاء التهجير..فعلى الأقل لا أشارك الحكام البائسين ذل الصمت..

تحية من بلاد الشعر

كتبهاأحمد ولد إسلم ، في 29 أغسطس 2006 الساعة: 14:07 م

يشرفني ان أقدم لقرائي المحترمين قلما جديدا من اقلام شنقيط الدفاقة بكل ما يهم الوطن الإسلامي المتحسسة لكل جرح في هذه الأمة التي كلما أندمل منها جرح نكأت الأيام آخر

أنه أحد الطلبة المبدعين  من بين الطلبة الموريتايين بالجزائرالذين يعيشون لأمتهم ولي الشرف أني أول من قدمه للجماهير من خلال مدونتي ومن خلال مجلة الشعاع التي أترأس تحريرها والتي يصدرها إتحاد الطلبة الموريتانيين بالجزائر

تأتي هذه القصيدة لتضاف لأخريات نشرتها في زاوية :"من أرض المليون" وهي نتاج فكرة لجندي مجهول من جنود شبكة الأنترنت كان اقترح علي -أو كانت على الأصح- أن نقدم  للعالم مختارات من الشعر الموريتاني الأصيل  فالفضل بعد الله عز وجل يعود إليها وكثر الله من أمثالها الغيورات على وطنهن. ولا يضرها أني وإياكم لا نعرفها  فهي تعرف نفسها وسيتعرف عليها التاريخ  ويقدر لها مجهودها في صون  تراث شنقيط أرض المنارة والرباط وبلاد المليون شاعر

الشاعر المبدع:خالد عبد الودود

واصل صمودك واغسل وصمة العار

         ولا تدر للأعادي ظهرك العاري

وأخبر الغرب أن الشرق منتصر

              مهما رموه بسهم الموت والنار        

واحمل سلاحك فالتاريخ  علمنا

         أن لانسلمه إلا إلى الباري              

كل المدافع في بيروت سافحة

        دما… أضيف به ثأر إلى ثاري      

وكل من غادروا لبنان أو هربوا

        حلت بهم لعنة التاريخ والدار

سماء تموز بالنيران ممطرة

          ووجه بيروت مشتاق لأمطار

لبنان أنت حكايا لا انتهاء لها

   وأدمعي قطرة من مائك الجاري

وأرزك الأخضر المزروع في كبدي

حدائق تكتوي من وقع أخبار

فر المغنون من مأساته ونجوا

      وما تبقى به من أي زوار

أين المحبون أين العاشقون له

   أين الحقوق حقوق الدين والجار

بالأمس ضاعت فلسطين وضاع بها

                          قدسي وضاعت تعابيري وآثاري

وشوهوا وجه بغداد بأرجلهم

                         ودنسوا نجفي الأسمى وأنباري

واليوم لبنان والتراث أكمله..

   فهل له من مطاعين وأنصار؟؟

هذي العروبة سكرى مثل عادتها

   والحاكمون دمى في كف أشرار

أما الشعوب فبؤس الحال يمنعها

                             وفي العرين ينام الفاتك الضاري

إليك لبنان من قلب يحن إلى

  موت شريف وصد النار بالنار

تحية من بلاد الشعر قادمة

      ومن حناجر أحرار.لأحرار

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : من أرض المليون | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “تحية من بلاد الشعر”

  1. 9esside ra2iiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiio3e jiden je ne sais plus qu’est ce que je peux dire



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول