بإصبعين هكذا..
كتبهاأحمد ولد إسلم ، في 21 يوليو 2006 الساعة: 20:11 م

**
أحمد ولد إسلم
بإصبعين هكذا..
سنخطف الجبان..
نجذبه ..نأسره
نفقده حس الأمان
فجيشكم يصول في قطاعنا ..
في أرضنا ..شمالها ..جنوبها
يغتال خبز طفلنا ..يروع الصبيان
ساذجون انتم ٌ
إن غركم صمت الشعوب برهة..
أو غركم تجبر السلطان
الموت لا يسير في طريق هذه الشعوب
فقد تغيب مرة
وتحت قهر خائن.. يخافكم ..يحكمها ..تذوب
لكنها لبرهة تعود في أجسادها..
وعن غيابها تتوب
***
لن تعرفوا طعم الهنا
لن تهدؤوا ..تلتقطون صورا في لحظة الغروب
فشمسنا شروقها قريب
***
بإصبعين هكذا.. سنخطف الجنود
نقهرهم ..
نجعلهم يسابقون جيشنا ..
ليحفروا نيابة عن طفلنا لجيشكم لحود
لكننا لحلمنا .
لن نقتل الصبيان
لن نقطع الزيتون أو نروع الرهبان
***
رغم العيون الساهرة..
رغم الجيوش الهادرة..
ورغم ما جمعتمٌ من فيلق وطائرة
فإننا بإصبعين هكذا سنخطف الجنود
عنابة :23/07/2006
**الصورة مأخوذة من مدونة الأخ الكريم ابراهيم عبد الله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:شعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 25th, 2006 at 25 يوليو 2006 7:09 ص
الأخ احمد حفظه الله .. و الله لقد اجدت و اصبت بارك الله لك ولا فض فوك
نسأل الله ان يكشف الغمة و ينصر الأمة انه سميع مجيب … اللهم امين
يوليو 25th, 2006 at 25 يوليو 2006 11:09 م
شكرا عالقصيدة الرائعة
يوليو 26th, 2006 at 26 يوليو 2006 11:00 ص
قصيدةجميلة جدا ،ونتمنى أن تنتصر لبنان …. اقرأ قصيدة بكائية جديدة على أطلال العرب وستجدها موافقة لفكرتك
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 9:59 ص
قصيدة رائعة يا احمد ، أنا من فلسطين احييك على عروبتك ودعمك للشعوب المقهورة من طغيان الصهاينة
ربى /فلسطين
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 10:03 ص
كلام جميل و صورة معبرة…. نصر الله المقاومةالشريفة في لبنان و فلسطين
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 3:30 م
بارك الله فيك…قصيدة ممتازة وندعو الله ان ينصر المقاومة ورجالها البواسل.
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 5:39 م
بارك الله فيك قصيدة غاية في الروعة و صورة معبرة جدا أشكرك على الدعوة و أجما ما أعجبني فيها قولك لكننا لحلمنا .
لن نقتل الصبيان
لن نقطع الزيتون أو نروع الرهبان
بورك فيك بالمناسبة هل قرأت إدراجي أنشودة المقاومة التي أهديها لكل المقاومين
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 6:17 م
قصيدة جميلة فعلاً.. وروح معنويّة عالية.. وصورة رائعة.. أشكرك على دعوتي للزيارة..
وتشرفني بزياراتك لمدونتي أخي الكريم.
فمرحباً بك دائماً وبدعواتك الجميلة
يوليو 28th, 2006 at 28 يوليو 2006 6:54 ص
بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد صلوات الله عليه .
آخر كلمة .
مع إحتراماتنا لكل قلم ولكل فكر ولكل شريف يحاول فهم مجريات الأمور , مع إحترامي لكل من يعارض الحرب ومن يساند الحرب , أود أن أضيف بعض الكلمات الأخيرة تكون محصلة للأسبوعين الأسودين للعدوان الصهيوني .
لونعود لبداية الفتنة بإعلان نصر الله أسر جنديين صهيونيين إثر عملية نوعية للمقاومة , لم يكن أحد يتوقع أن يثور ذلك المارد الذي يجثم فوق صدورنا , ليس خوفاً من بني صهيون لكن لعدم وجود أي سبب لهذا الدمار , لولا وجود نية مبيتة ومخططة للقيام بهذه العملية , أما من يتحجج بأن حزب الله قد أعطى الفرصة للصهاينة فهذه أكاد أجزم أنهم يغردون خارج السرب , ونستغرب لمن يعرف مكر اليهود كيف
يأمنهم ويصدق أمانيهم بصنع سلام , إن وهود إسرائيل بالسلام تشبه السراب .
للذين مازالوا يراهنون على أن إيران وسوريا تقوم بحرب لها على أراضي وسواعد لبنانية , والله أعلم أن مخطط الحرب والسلم عند السيد نصر الله مخطط قديم وهو مولود لبناني وهو من سيادة لبنان والكل يعلم ذلك ويعلمون أسراره , لكن طغيان الخيانة والإنبطاح يجعل تلك الأصوات تسمع عالياً لكنه سيزول .
للذين يراهنون على فشل حزب الله في المقاومة, نقول نعم ستنهزم المقاومة لأن الذين خلف المقاومة منهزمين , هناك حقيقة يعرفها حزب الله ولكنه لا يريد أخدها بالحسبان , وهي أن حزب الله يعتمد كثيراً على مساندة الأمة له بالدعاء فقط , لكن هذه الأمة لم تنشأ في غالبية شبابها على روح المقاومة , فجل الشباب العربي نشأ في الرفاهية وهم أبناء الإستقلال للأقطار العربية , ولا أريد أن أشتم نفسي ولا قومي ولا إخواني الشباب لكن نشأتنا في السنوات الأخيرة كانت تقريباً حياة طرب وصخب , حياة رفاهية ومدنية بعيدة عن كل معنويات الوطنية والإحساس بعزة الوطن , ولست أزايد في المبالغة لكن سنوات الإرهاب الأخيرة والأحداث العالمية , جعلت الشباب ينفر من كل ما فيه المقاومة أو رائحة الصمود ليس جبناً أو خيانة بل تدمراً وخوفاً من المجهول , فراح هذا الشاب يحتضن الرفاهية الزائدة واللهو أملاً في نسيان مرارة الحياة , على أن هناك شباب أشراف هم نخبة الشباب مازالوا على دين وكفاح أبائهم وأجدادهم .هذه المعادلة أردت سردها هنا لأنه هناك بعض الشباب لا يؤمن بالكفاح والصمود وحتى لاأقول الجهاد حتى لا يأخد علي أني من الإرهابيين .
وللذين يراهنون على فوز معنوي لحزب الله أقول لهم لو يتسع المقام لسردت لكم تاريخ المقاومة البطولية للشعب الجزائري إبان الثورة التحريرية , فهذه مئة وثلاثون سنة من عمر الإستعمار , قضت على كل أمل في تحقيق الإستقلال , لكن إرادة الصمود و تحدي الصعاب , ولدت لنا جيل جديد من المجاهدين يعشقون الموت من أجل الكرامة , وكما تجاهد المقاومة بالكاتيوشا عدوان الجيش الصهيوني اليوم , كافح المجاهدون جيوش الأطلسي بالبندقية والبارود , وكان هناك سر واحد لم يعد سراً , وهو أن كل من كان خلف المجاهدون الجزائريون أمة تعشق الموت والفداء , وهذا النمودج الجزائري كان واضحاً في كل حركات التحرر بالوطن العربي آنذاك , أما اليوم فالأمور مختلفة جدرياً وهذا محزن للغاية .
إن مزايدات الأنظمة العربية على حب لبنان , قد عادت لا توصف إلا بالخيانة ,والحقيقة الثانية التي بدأت تظهر لنا هو كلما كان هناك باب من إخراج المال من الحسابات الخاصة في البنوك الموصدة في سويسرا , تعمدت هذه الأنظمة على معاقبة الشعوب بتنظيم حملات الضحك على الدقون للتضامن والمزايدة على الكرم من مال الشعب , مع إستعدادنا الكامل للبذل من أجل مساعدة الإخوة في لبنان وغير لبنان , لكن بخل الحكام العرب لا يبرر بالكرم الشعبي .
إن دخول تنظيم القاعدة لمستنقع المؤامرات التي تتولاها وترعاها الأنظمة العربية , هو البرهان الأخير على فشل كل الأنظمة العربية في سياساتها المبنية على العداء لحزب الله وإيران , وهم الذين خسروا أفغانستان والعراق بتهور من هذه الأنظمة التي راهنت على الخبرات المخابرتية لبني صهيون وأمريكا .
ولما كانت شعبية المقاومات الفلسطينية واللبنانية بلا منازع في الشارع العربي والإسلامي , تحركت آلة الدمار للقاعدة كي تحاول إحتواء تلك المساندة من جهة ومن جهة أخرى تقديم التسهيلات والمبررات الغبية لتحطيم حزب الله وحماس , وكأن أمريكا تحتاج لهذه المبررات , ولقد كانت القاعدة لوقت قريب تكفر حزب الله الشيعي , لأن القاعدة بكل بساطة آلة تدميرية من إختراع المخابرات الأمريكية الصهيونية العربية .للأسف هذه هي الحقيقة .
وإلى أن يتحقق ما لا نعرفه وإلى أن تضع الحرب أوزارها أضع قلمي , وأتجه للصلاة والدعاء لنصرة الحق وانتصار حزب الله وحماس ولو في الأحلام , المهم أن أبقى آمل في انتصار الحق والقيم الحضارية للإسلام .
يوليو 29th, 2006 at 29 يوليو 2006 7:27 ص
يسلم لسانك وقلمك وألمك يا أخ أحمد ، وها قد أراهم مرعبهم السيد / نصر الله وقال لهم كماقلت عملياً لن تعرفوا طعم الهنا ، بإصبعين هكذا ، قصيدة رائعة ،والى الأمام دائماً ،
يوليو 29th, 2006 at 29 يوليو 2006 3:05 م
جميلة هذه القصيدة … و الأجمل منها هو الشعور الوطني العالي
ديسمبر 2nd, 2007 at 2 ديسمبر 2007 2:59 ص
بارك الله فيك و الى الامام يابطل