إذا لم أستطع أن أشارك المقاومين شرف الجهاد.. والمشردين شقاء التهجير..فعلى الأقل لا أشارك الحكام البائسين ذل الصمت..

لماذا نحن هكذا؟؟

كتبهاأحمد ولد إسلم ، في 20 يوليو 2006 الساعة: 19:55 م

أحمد ولد إسلم

طفل يتأوه ، وآخر لم يعثر إلا على رأسه، وعجوز متمردة تطمع في الشهادة دفاعا عن الوطن، وطفلة نامت وهي تحلم بغد مشرق فلم تستيقظ،.. تلك صور بسيطة من تضاريس الفاجعة ، فاجعة حلت ببلد عربي آخر من الوطن العربي المجذوم ، الذي يتساقط إربا إربا دون أن يكون هناك من يدفن أشلاءه ..

هجمة أخرى على لبنان وقبلها فلسطين والعراق ولا ندري بعدها من يكون ، والعالم يتفرج

اسمح لي.. عندما تنظر إلى أشلاء  بيروت إلى أشلاء المدينة التي يشهد العالم بجمالها ورقيها..عندما تنظر  إلى أشلاء جنوب لبنان  المعروف بصموده وبمقاومته وفرسان نهاره ورهبان ليله..عندما تنظر إلى شمال لبنان إلى الرونق والجمال إلى الهدوء والسلام..عندما تنظر إلى كل ذلك وهو يحترق أمام عينيك ..يحترق ولا إطفاء ولا دواء

عندما تنظر إلى كل ذلك وتنظر بعده إلى الشواطئ العربية واللحوم البشرية الحمراء تزينها ،وأغاني نانسي وهيفاء وروبي تتزاحم في قنواتنا وحتى قنوات البلد المنكوب …والقادة العرب يتراشقون بالكلام البذيء في حضيض عربي عجزوا عن إكمال نصابه …ألا تحزن؟؟

   إن الكيان الصهيوني فرض على قنواته أن لا تبث أي مشهد يضعف الروح المعنوية للمواطن الصهيوني واستنفر كل قواه العسكرية والإعلامية توحد يمينه ويساره متطرفوه  ومحافظوه  لخوض المعركة

أما نحن …-و جيوشنا تزيد تعدادا على سكان فلسطين المحتلة ، وقنواتنا تفوق عشر مرات قنوات الصهاينة –  فلا نملك عسكرا ولا إعلاما لأن عسكرنا هدفه الاستعراض المخجل أيام " الاستغلال الوطني" وحراسة الكراسي المعسولة أو الانقضاض عليها إن لزم الأمر …وقنواتنا تراد للترفيه عنا ..لننسى ما نحن فيه. وإلا كيف تفسر وجود 30 قناة عربية تتزايد بمتتالية هندسية تعرض آخر ما توصل إليه العالم من خلاعة؟؟

 والله إني لأخجل من نفسي عندما أفتح قناة عربية لبناية لأجد أغنية لهيفاء وهبي وشريط الدردشة يغص بالكلام البذيء والجارح في حق المقاومة ، وقناة أخرى تبث مسلسلا مدبلجا ، ويزداد خجلي عندا أتابع عدة نشرات في قنوات رسمية عربية فلا أسمح فيها ذكرا لما يحدث ، وكأننا في كوكب آخر .. بربك ألا يضعف هذا من الروح المعنوية للمواطن العربي؟ لماذا نحن هكذا ؟ أرجوكم قولوا لي لماذا نحن هكذا ؟؟؟؟

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : وطني | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

24 تعليق على “لماذا نحن هكذا؟؟”

  1. إني والله لأخجل مثلك من انتمائي للعرب ياليت أمي لم تلدني

  2. je ne suis pas arabisent mai il me fait l’honte si je vie des secance come sa à loubnane
    merci mon frere ahmed isselmou

  3. معك حق السيد أحمد والسبب في ذلك هو تخاذلنا وتخلينا عن ديننا ذلك هو السبب

  4. يقول المثل الجزائري إذا عربت خربت ما تأملش على العرب راهم قاع في حالة
    أخوك ابراهيم من غليزان الجزائر

  5. هذا ليس هو الطرح الصحيح للمشكلة يجب أن لانحمل الوضع العربي أكثر مما لايطيق هل تريد من لبنان أن تتوقف عن الحياة رغم الحرب يجبأن نستمر في حياتنا الطبيعية نمرح ونرقص ونغني هذه ليست هي المرة الأولى التي تدخل لبنان فيها حربا لقد تعودنا على الحرب لقد صارت جزءا من حياتنا نعيش معها لم تعد تشكل جديدا بالنسبة لنا

  6. صدقت أخي الكريم من موريتانيا لقد أثبت أن العرب أمة واحدة يد واحدة من محيطها إلى خليجها بارك الله فيك

  7. يقولون أنى موريتانيا بلاد المليون شاعر وانت في مدونك نشرت شعرا جيدا وكثيرا لماذا لم نلمس للقضية اللبناية موقعا من شعرها إنها كقضية فلسطين لاتقل شأنا عنها لم تكتب عن فلسكين ولا تكتب عن لبنان

  8. لم بعد يفيد الكلام إفعوا شيئا منذ متى وأنتم تتكلمون ولم تفعلوا شيئا تعبنا من الكلام نريد تصرفا عمليا

  9. ياشباب العرب لا تلقوا باللوم على الحكام فانتم من أوصلهم هناك ثورا على حكامكم الثورة وحدها هي السبيل للتغير تخاصوا منهم وأنتم قادرون على ذلك بعدها سيكون بامكان فعل شيئ للبنان وفلسطين غيروا هؤلاء ولا تكتفوابالقاء اللوم عليهم تخلصوا منهم اتكونوا قادرين على التغيير

  10. بالنسبة للأخ الكريم الذي طلب مني الكتابة الشعرية عن لبنان أقول له بارك الله فيك لقد كتب شعراء كثيرون من موريتانيا عن لبنان وخاصة في فترةالثمانينات واليوم أيضا هناك شعراء يكتبون أما بالنسبة لي شخصيا فلست سوى مبتدئ في الشعر سأحاول بل وأعدك في الأيام القادمة بقصيدة أو مقطوعة عن الوصع في بنان
    وشكرا لك على حسن ظنك

  11. الوحدة الوطنية الآن هي المطلوبة وكل ما يصدر معك حق فيه ولكنه مدسوس علينا للنيل من عزيمتنا .وهذا يحدث في غياب الحس الوطني عند صانعي القرار وارتمائهم في احضان اسرائيل وامريكا .ولكن لكل بداية نهاية والنصر دائما للشعوب وكــــل آت قريـــــب

  12. لماذا نحن هكذا؟؟
    سؤال يطرح نفسه بإلحاح في مخيلة كل مواطن عربي لديه مقدار ذرة
    إحساس بكونه عربي ,,,
    الجواب قريب جدا - ربما حجبه القرب - يجثم على صدورنا و يخيم على
    إرادتنا ,,,,
    الجواب سجين تلك القصور المنيفة و الحدائق الغناء و المحظور عليك
    حتى التفكير بها أيها المواطن العربي ,,,,
    الجواب مكبل إلى دعامة ذلك الكرسي المشؤوم ,,,,
    الجواب مخفي تحت الجالس على ذلك الكرسي ,,,,
    فمتى يفكر الجالس في القيام ??!!!!
    أرجوكم قولوا لي متى يفكر الجالس في القيام ,,,
    أقول لماذا نحن هكذا ,,,,,

  13. لماذا نحن هكذا ؟؟ لقد مات في القلوب الاحساس بالاخوة و الوطنية و غمره متاع الدنيا و ملذاتها و اصبحت المشاعر بعيدة ، و من كان يريد ان يفعل شيء لا حول له و لاقوة فلا يسعني الا ان اقول حسبنا الله و نعم الوكيل ، ان الذين يمتلكون الارادة القوية و الايمان بالله و بتحرير الوطن ، و الذين يدفعون ارواحهم رخيصة فداء له فلابد لهم الا ان ينتصروا بعون الله و ارادته…

  14. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
    اخى الفاضل..ما الحياة الا سفينة قد تغرقك و قد تنجيك..فاجعل جواز سفرك
    “لا اله الا الله محمد رسول الله” لتصل الى بر الامان..النعيم الذي لا ينقطع…
    وابقى على اتصال دائم بلخالق , مهما كنت مسلماً أو موحداً , تذكر دائما أن لك إخوة في الدين والدم يعبث بهم الصهاينة في لبنان وفلسطين , لنرفع الأيادي بالدعاء أن يرفع عنهم إصرهم والأغلال التي حولهم , أخي الفاضل لا يجوز التفرج كما لا يجوز التهور , لنرفع صوتنا بنصرة المقاومة , أخي شكراً مسبقاً إن كنت من زوار بيتي في مكتوب , وإن كنت غير ذلك فمرحباً بك دائما , لنكتب بصدق ووفاء لتاريخنا وحضارتنا وهويتنا , لنعبر عن أصدق المشاعر لنرتقي للعلا بالعلم والفضيلة , لنكن حقاً سفراء أمتنا العريقة أمة العرب المسلمة , وهذه كلمات مقتبسة من المدون الفاضل لطفي زغلول في ذمة الله العرب لم يجدهم بترولهم ..نفعا .. ولا كل الذهب ولا البطولات التي قد أحرزوها ..في ميادين الطرب كم رقصوا .. وهيصوا .. و ” خبّصوا ” لم يحسبوا أي حساب للتعب يا للعجب .. يا للعجب قد ورثوا مجدا .. ففرّطوا به حتى ” انشطب ” فأصبحوا في عجزهم .. وصمتهم مثل الدّمى , مثل اللعب وماتت النخوة في نفوسهم وانطفأت في حسّهم نار الغضب في ذمة الله العرب ماذا أقول بعد هذا ؟ .. ضاقت الحياة بي .. وضاق العالمُ أسأل في مرارة : ماذا يكون القادمُ ؟ إن الذي قد فعلوه .. آثم وظالمُ وليس يرضى عنه دين .. ليس يرضى عنه ربي في ذمة الله العرب تبّت يدا من باع .. دينه .. وشعبه .. إني أرى فيه أبا جهل .. أرى أبا لهب

  15. بسم الله الرحمن الرحيم .السلام عليكم :أخي الفاضل, على كل حال أشكرك على إبداعاتك المتواصلة والشيئ الذي أستطيع أن اساهم به في هذا الموضوع هو مباركة أصحاب الفضل أهل مكتوب الذين سخروا لنا هذا الفضاء للإلتقاء و التحاور والتعارف ( بكل تحفظ).
    على كل , بصراحة لي أمل واحد يراودني دائما ,وهو أن يتفضل السادة الأكارم المدونين على المصداقية في العمل والتعبير , وأول شيئ أتمناه وأرجوا أن يلتزم به إخواني المدونين ,هو الصدق في القول والعمل , بمعنى أن يكون كل مدون يدلي بمعلومات جد صريحة عن هويته وإقامته وانتمائه بغض النظر عن الإسم المستعار ولو أني أتمنى أن نصل إلى أسماء حقيقية بنسب عالية في المدونات , لأن هذا الإنجاز سيعطي للمعلومة والإبداع قيمته الحقيقية , حتى التعاليق سوف تكون في المستوى الحقيقي للنقاش , أما التهرب والإمضاءات بالإسم المجهول في جل مدوناتنا فذاك أمر يفقد الحوار قيمته ويفقد المعرفة قداستها والله أعلم , دمت صديقاً وأخاً وشريكاً في الحياة .
    كما لا زلت أسأل عن السر الكامن وراء سكوت علماءنا مما يجري في لبنان وعدم إهتمام جل قنواتنا العربية الإسلامية بالحدث هل هو شرخ في صرح الوحدة الإسلامية أم أنه سبات أم في الأمر حكاية قذرة من صنع علماء البلاط , وصناع القرار , على وزن صناع الحياة , أين الخلل اليوم ندخل اليوم العاشر من العدوان ولا حديث في الوسط الثقافي والديني والرسمي سوى عن تهور حزب الله ومغامرته التي وكأنها نهاية العالمم وكأن أحداً من هؤولاء لم يغامر في السابق حتى وصلنا لما نحن عليه , أنريد مكاشفة التاريخ عمن أضاعوا القدس وأضاعوا فلسطين أو عمن أضاع العراق والأوطان العربية , لماذا هذا النكران ,لماذا هذا الجفاء لماذا هذه القذارة اليوم وليست فيما مضى ؟
    أسئلة محيرة عن مدى نضج أفكار خطيرة في وسطنا الثقافي والديني , أسئلة تبقى إلى من يصارح ويقول الحقيقة , لقد تخادل البعض في وقت الحسم , ربما وصلنا للوضع الخطير وهو التولي يوم الزحف .
    اللهم لا شماتة , اللهم لا تخزنا بذنوبنا ولا بذنوب غيرنا ربنا أيدنا بفرج من عندك يارب العالمين .
    لا تنسوا دعاؤكم الصالح لأبناء المقاومة في فلسطين والعراق وخطوط الجهاد في جنوب لبنان .
    أخوكم الدائم حاج سليمان من الجزائر .

  16. معك حق السيد حاج سليمان وكم كنت اتمنى على المعلقين ذكر أسمائهم على الأقل يضيف ذلك قيمة على التعليق
    أما في ما يخص المعلومات فمعوماتي المنشورة على المدونة معلومات صحيحة بالكامل حتى الإسم المستعار هو إسمي الحقيقي فقط قد يكون أشكل عليك كون البلد المنشور فيها هو موريتانيا والمقالات موقعة في عنابة نعم هذاصحيح فأنا موريتاني أدرس في مدينة عنابة الجزائرية ولذلك نشرت اسم البلد موريتانيا ووقعت ما انشره في عنابة على كل حال شكرا لك على تعليقاتك القيمة وأرجوا منك الإستمرار في التواصل

  17. أعتقد أن السؤال المطروح يجب أن يكون هكذا : لماذا هم هكذا؟ هم في واد و نحن الشعوب في واد. هؤلاء ليس نحن بالطبع ليس نحن من يبث هذه القنوات و ليس نحن من يختار الأخبار و ليس نحن من يختار البرامج و ليس نحن من يعد حصيلة الأرباح إنهم هم الأأثرياء و الحكام لهم مصالح غير مصالحنا و للأسف إن مصالحهم تحددها أسواق البورصة و للأسف فهي تتفق مع مصالح أمريكا و إسرائيل فمن يكثرت لنا نحن إنهم لا يهمهم ماذا يحدث في فلسطين أو العراق أو لبنان أو الشيشان أو أفغانستان أو الصومال و لا حتى المجاعة في نيجيريا ألا تراهم كيف يمضون النهار بأكمله يراقبون هبوط و صعود الأسهم في سوق البورصة فكيف يلتفتوا للأخبار فليس لديهم و قت للسماع بل يصمتوها ليتفرغوا لأشغالهم

  18. بل أكاد أجزم أن مشكلتنا هي مع الأثرياء و ليس الحكام و أن الحكام يستجيبون لطلباتهم و رغباتهم لأنهم يفرضون أرائهم بالسلطة و المال و نحن لا يملك صوتنا أي قيمة إلا أن يكون للمستمع ضمير كضمير حسن نصر الله يستمع للفقراء و المستضعفين و يصم أذنيه عن الأثرياء و سماسرة الأجساد و العرق الذين يروجون في كل بلد جميل باسم السياحة

  19. بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد وآله .
    لا بد من توضيح حول ما كتبت خلال الأيام العشر السابقة .
    أخي الكريم السلام عليكم , أمامك العبد الضعيف أقولها بصراحة بعد أن قرأت كل ما كتبته خلال العشرة أيام السابقة , لاحظت بعض التصويبات التي يجب أن أصححها بعضها خطأ في تركيب الكلمات وبعضها الآخر هو الحماس المتزايد من يوم لآخر .
    على كل إن إستطعت البداية فسأكون واضحاً , إني أبداً في يوم من الأيام لم أنزه نفسي عن الخطأ , ولذلك لما استعملت بعض الكلمات الغير لائقة بخصوص الإنبطاح والخيانة تجاه بعض الأنظمة , لم أكن أقصد أبداً إهانة الشعوب المغلوبة على أمرها لأننا عموماً نحن في الهم سوى .
    إني عندما أتكلم عن المساعدات السعودية للبنانيين بخصوص الإعمار وتنمية البلاد , نعم هناك مجهودات معتبرة من قبل الشهيد رفيق الحريري في هذا الإتجاه ولولا الضغط الذي كان يمارسه في تنمية لبنان والنهوض به لما استهدفته قوى الظلام المعادية لنهوض لبنان , قلت لم أكن أقصد أن إخواننا السعوديين أو اللبنانيين المسلمين أو الموحدين الأحرار لم أقصد أبداً أنهم أهل فساد ولذلك فهم ينالون نصيبهم من الفتنة والدمار , أبداً لم ولن يفرح مسلم شريف على كارثة تحل بإخوانه بدعوى أنهم أهل لهذا العذاب أو هذه الكارثة أبداً لن أفكر في هذا , وذلك لسببين الأول أن الفساد والخمر والمجون الذي بلبنان هو موجود في عقر داري قبل أن يكون في لبنان , وهي للأسف ظاهرة تنخر جسد هذه الأمة من أمد بعيد , وثاني سبب هو الإعتقاد الراسخ من تعاليم ديننا الحنيف أن ما أصابنا ما كان ليخطئنا وما أخطأنا ما كان ليصيبنا .
    علينا إخواني العرب المسلمين والموحدين علينا الإقرار بالفتنة الساكنة في قلوبنا , فاليوم كي أخاطب أي واحد منا أجد نفسي في حيرة مما أستعمله في الخطاب فمثلاً :
    إن قلت أخي المسلم يقول لي المسلمين تتكلم مع السني أم مع الشيعي أم غيره ؟
    إن قلت أخي العربي يقول لي العرب أي عربي تريد المسلم أم المسيحي أم غيره ؟
    إن قلت أخي القارئ وكفى قيل لي من تكون حتى نستمع ونقرأ لك ؟
    وعلى ضوء هذه الفروق التي أعرف أنها لا تهم يوم نصفي قلوبنا من الفتنة والكراهية , لكن على أساس الإحترام المقبول ليس على أساس الإستسلام أو الضغط والتهديد , معنى ذلك أننا لو وسعنا أفقنا في سبل العيش لوجدنا أن ثقافة الحوار ستسع الجميع , ويجني كل طرف ثمار يانعة من هذا الحوار .

    علينا أن نكون صرحاء للمرة الألف هناك مخطط إشترك فيه الصهاينة ومعاوينيهم مع الأنظمة العربية من المحيط إلى الخليج , قلت هناك مخطط واضح لوأد فكرة المقاومة وكل ما يدل على نبض الحياة في الفكر الإسلامي , وذلك ضمن تنظيم محكم يؤدي في النهاية إلى ترسيم نقاط آمنة حول الآراضي الفلسطينية المحتلة , وضمان أمن وسلامة دولة بني صهيون .
    لنكن صرحاء مع أنفسنا ونقول : إن الذين يزايدون على إختراق إيراني سوري على الساحة اللبنانية إنما يقولون هذا لعجزهم عن تقديم البديل .إن الإختراق الإيراني لجنوب لبنان هو نتيجة تخلي إخواننا العرب عن القدس وحماية الأراضي الفلسطينية , فحصل التدخل الإيراني لتأرق دولة بني صهيون مضاجعهم , وهم مأجورون على هذا البذل والعطاء , أما التدخل السوري فأرجح أنه من إفرازات الهزائم العربية أيام المواجاهات المفتوحة مع العدو , وعلى ضوء ذلك أعود لنقطة فشل الأنظمة العربية وعقم تفكيرها في إيجاد آليات للعمل المشترك واستغلال الفرص للتوحد ما دامت هناك قاعدة شعبية مستعدة للتضحية .لكن ؟
    هناك أنظمة عربية عديدة لا تريد نجاح المشروع الإسلامي في النهضة والصحوة , رغم عثرات بعض الحركات الإسلامية التي أساءت للمشروع النهضوي الإصلاحي , قلت جل الأنظمة تستغل هذه الفرصة للقضاء على حركة حماس وحزب الله بالإضافة لحركة الإخوان المسلمين, وذلك بإعطاء الغطاء الشرعي للقضاء على هذه المقاومة المغامراتية , فهذه الفرصة الأخيرة لوأد كل الأمل في هذا المشروع الإسلامي في الوقت الحاضر على الأقل .
    علينا أن نقر بحسابات سياسية خطيرة من قبل ومابين الجماعات الإسلامية المقاومة في لبنان وفلسطين أو في الأردن ومصر وسوريا بالنسبة للإخوان المسلمين , وهذه الحسابات السياسية تكون أحيانا تحت الضغط وحيناً آخر بالسعي وراء خدعة سياسية غير محسوبة النتائج , ليس هذا إتهاماً للحركات المقاومة بالتفريط والتقصير لكن بعض الحسابات السياسية لها إنعكاسات خطيرة على المدى البعيد لمشروع المقاومة .
    كما أتساءل ببراءة هل هناك تنسيق فعلي بين حزب الله وحماس وسوريا وإيران في هذه الخطوة الأخيرة الرائعة الموصوفة بالمغامرة , لأني والله أعلم دون المساس بكرامة مقاومة حماس في فلسطين , شهدنا في الآونة الأخيرة فتور في العمليات الفدائية لضرب العدو الصهيوني من الجبهة الخلفية , حتى يؤدي كل طرف من المقاومة دوره في ضرب استقرار العدو, وتوزيع الرعب على كل الجبهات والله أعلم مع تقديري واحترامي لحماس بكل فخر .
    وعلينا أن نقر للمرة الألف أننا لسنا في مستوى الجهاد على الصعيد الشعبي , والأسباب واضحة منها ماهو ظاهر للعيان من مظاهر الفساد وهذا في أوساط الأمة وليس في القيادات , هناك الكثير من الإصلاح في المجال الأخلاقي , التنموي , العلمي , لكن نواة كل هذا هو إستقامة علاقتنا بربنا , وإعمار الأرض بحكم أننا خلفاء في الأرض .
    هذه كلمات من إحدى المدونات أقتبسها لحكمتها وذلالتها المعنوية والتربوية وهي توضح بعض أسباب الهزيمة , إذا نظر كلٌ منّا إلى ما داخل ثيابه فماذا سيجد -إلا من رحم ربي-
    *سيجد من تسبقه قدماه إلى بيت الله عند سماع المؤذن خمس مرّات في اليوم فرحاً بما عند الله و إذا فاته الفجر مثلاً ظلّ نهاره مكدراً ولكأنه فقد عزير…
    *سيجد من يتقلب على فراشه أرقاً إذا لم يقم الليل ويفزع من ظلم دنياه إلى أرحم الراحمين ويبحث في أعماق سجوده عن الشرف المبدد((ألم يقل نبينا صلى الله عليه وسلم:شرف المؤمن قيامه بالليل))وهي نصيحة من جبريل عليه السلام …
    *سيجد من فقد حيائه أمام أسرته (ناهيك عن ربه) بالرؤية الجماعية على برامج العهر وأفلامه ومسلسلاته … دون أن يشعر أنه وعائلته جُرَّ جَرَّاً إلى داخل (لا أقول الملاهي الليلية) بل الملاهي الدائمة على مدار الأربعة والعشرين…
    *سيجد من أخته أمامه بكامل اللباس-والعتاد السافر-تدخل وتخرج …بل وتسأله وبكل وقاحة ما رأيك بزيّ السهرة هذا وهل زِيّ البحر هذا مناسب لجسمي أم لا وهو لا حول له ولا قوة –حتّى على أمرها ونصيحتها بالمعروف_ للأسف.
    *سيجد من عَكَفَ على كل المجلات والكتب (ولا ضير في العلم) , لكن على حساب كتاب ربه المُحكَم الذي اختصر القوانين و التاريخ والجغرافية وعلم وطب النفس و الطبُ البشري والبداية والنهاية وما هوَ أكثر وأكثر من ذلك …
    *سيجد ويا للبؤس الفكري من ينظر لتطبيق سُنّةِ نبيه صلى الله عليه وسلم على أنها تَخَلفاً ورجعيّةً, دون أن ينظر لمقاصدها مما فيه سعادة الدنيا والآخرة و على أنه ولو دّخّل على بطن أمه وخرج ألف ألف مرّة لن يجد من هو أرفقُ به وبأهله منه فداه أبي وأمي وفداه أكثر من ذلك …أَوَلَيسَ كَذلك؟
    ***فعلينا أن نبحث داخل سراويلنا جيداً ونصلح قدر المستطاع في أنفسنا قبل طلب النصر من ربنا وقبل الدخول إلى غرابيل الرجال-ساحات الجهاد- إنتهى.
    في الختام سنبقى نأمل في نصر مبين لحزب الله وحماس , لأن نصرهما يعتبر المتنفس الأخير حالياً للأمة الإسلامية , وكذلك لجميع الأمم الحرة التي سترى أن لا قوة تقهر قوة الحق .وتبقى الإشارة إلى أننا لا نتوهم كثيراً من القول أن حزب الله سيهزم الجيش الصهيوني , لكن إلحاق الخسائر به وزرع الرعب في الداخل الصهيوني يبقى السلاح الرائع للمقاومة .
    اللهم أصلح أحوالنا , اللهم إجعل تدمير العدو في تدبيره , اللهم وحد صفوفنا يارب العالمين.
    أخوكم الدائم . الجزائر . 20 جويلية 2006

  20. أخي العزيز حيّاك الله … لا تخجل أنت فما ذنبك (((لو أنني أقول لك قول الصادق المصدوق عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم::: من حام حول الحما كاد أن يقع فيها…. فلا تقرب هذه القنوات من الأصل لأنها وأمثالها تثبط روحك الإسلامية والرجولية وتنمي فيك أرواح أخرى للأسف))) ,, فلا تخجل أنت وليخجل كلّ بذنبه … ولا تنسى لو أننا ما عصينا الله لما هُنَّا عليه… فكما قال الحسن البصري:أبى الله إلا أن يذل من عصوه………………..
    دعونا نعود إخوتي للقرآن وللسنّة وراقبوا بعدها هل يضيعنا الله أم ماذا… وشكراً

  21. لم يصبح العرب عارا إلا حينما باعوا كرامتهم تحت أقدام التبعية للأقوى … كان العرب يجاهد لاستقلاله ، وكان ينفر نت أي سلطة حتى سلطة أخيه العربي … أما الآن فحدث ولا حرج
    محمد وجدي

  22. اتروكهم يموتون واحدا تلو الواحد…مادا يهمنا نحن مادمنا نشجع هيفاء وهبي و صباح وامثالهن من الفاسقات على الا ستمرار في دعوتهن الى الفحش…ما دمنا فاشلين وناكرينا لديننا و مبادئه…

  23. 5عنةبلاى لغاةفاتةرلاةلابلاكمهثكتابلىاللامىيلماىملتفلنما

  24. ةتتبيتة035825412587021458/ //



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول