خبر لم يقرأه أحد
كتبهاأحمد ولد إسلم ، في 8 أبريل 2007 الساعة: 20:49 م
أحمد ولد إسلم
قال شهود عيان للأخبار فى ولاية الحوض الغربى إن النيران التهمت أحد الاسواق الشعبية بمقاطعة كوبنى الواقعة في ولاية الحوض الغربي يوم أمس الجمعة30/03/2007 بينما كان الألاف من سكان المقاطعة( أكثر من 700 كم شرق نواكشوط) وبعض القرى المجاورة لها يتسوقون فى سوق أترايدات الأسبوعى دون أن تستطيع الجهات الأمنية السيطرة على الحريق بسبب قوته….وقد اقتصر دور رجال الدرك على ابعاد السكان والتجار عن منطقة السوق خوفا على أرواحهم بينما واصلت النيران التهامها للبضائع المعروضة وقد بلغت الخسائر حسب مصادر محلية عشرات الملايين.
خبر كهذا لم يجد من يقرؤه ،مر في زحمة الأخبار السياسية ، انضاف إلى الكوارث التي سبقته، والتي أتت على أرواح العديد من الأبرياء وأموالهم ، كل ذلك والسلطات تتفرج ،أو تتأوه مكتوفة الأيدي، وكان الأمر يتعلق بكوكب آخر.لا زلت أذكر طائرة الجنود التي سقطت في مدينة النعمة عقب زيارة الرئيس ، سقطت على بعد أمتار من ضاحية المدينة ، تسابق أهل الحي كل يطفئ بما يملك من ماء ، أو يحثو التراب والرمال على حطام الطائرة ، كانت سيارة الإطفاء الوحيدة في ولاية الحوض الشرقي -أكثر الولايات بعد العاصمة سكانا- خارج المدينة ، كانت في مهمة سقي لقطيع أحد المسؤولين الكبار ، حينها بكى الناس جميعا ، أحترقت أشلاء الركاب ولم يتم إنقاذ نفس واحدة ، كان الأمر مخزيا ، كان في غاية السوء ، خاصة وأنها ليست المرة الأولى التي تسقط فيها طائرة على مشارف المدينة ، حيث قبلها بأعوام قليلة سقطت طائرة تجكجة عام 1994على بعد أمتار من مطار المدينة كان الكل يتفرج ولم تكن باليد حيلة.وقبل أشهر قليلة حدث حريق هائل في ولاية الترارزة تولت إطفاءه فرقة من الحماية المدنية السنغالية ، وطويت الصفحة دون أن يستجوب في الأمر أحد ، وفي انواكشوط العاصمة تندلع حرائق عديدة دون أن يكون هناك أي شخص قادر على إطفائها ، فتأتي على كل شيء ، وحين لا يتبقى لها ما ما تحرقه تنطفئ …
يمر كل ذلك دون أن يطرح أحد تساؤلا عن من المسؤول عن كل ذلك؟ ، دولة بكاملها لاتزال عاجزة عن حماية مواطنيها من حرائق بسيطة يمكن التغلب عليها في أقل من ساعة ؟ إلى متى تظل موريتانيا محصورة في انواكشوط ؟ ماذا لو أغرق البحر -كما هو متوقع- انواكشوط ؟ من سينقذها يومئذ ؟ عدة تساؤلات كان من الواجب طرحها قبل خمسين عاما، وكان من اللازم الإجابة عليها قبل خمسين عاما أيضا، لكن التساؤل لم يطرح ، والإجابة لم يبحث عنها ، لتظل موريتانيا مترنحة بين عاصمة يراد لها أن تكون كل شيء - وهي في الحقيقة لاشيء - وولايات داخلية لا تملك من صفة الولاية إلا ملأ صناديق الاقتراع لمرشحين لا يذكرونها إلا في المناسبات الانتخابية ليمطروا على أهلها الوعود مغلفة بحديث وتباك على ثروة بلد تتناهشها عصبة مفسدين لتنهي المسرحية الهزلية بنتائج صناديق الاقتراعفي دوامة لانهاية لها . فمن يتبرع بإخراج الفصل الأخير من هذه المهزلة وينهي عزلة البلد عن العاصمة ، لتكون الدولة الموريتانية سيدة وخادمة لكل المواطنين في مساحتها التي تزيد على المليون ،وليست لعبة في يد زمرة تستغل عزلة المواطنين وجهلهم، لتدعهم لمصيرهم يواجهون الطبيعة الشرسة بأدوات بدائية ؟ من يتبرع بتوفير الحماية المدنية للمواطنين في أوقات الشدة ، والمستشفيات للمرضى ، والمدارس للأطفال ، من يتبرع بكل ذلك ؟ من يا ترى؟
المكتوب بالأحمر نص الخبر كما أوردته وكالة ألأخبار مع حذف جزء من صلبه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | السمات:خواطر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 8th, 2007 at 8 أبريل 2007 11:30 م
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم… خبر مؤسف أخي أحمد هذا الذي ورد هنا في هذا الادراج.. ولكن لماذا يقف متفرّجاً من يجب أن يتحرّك مسرعاً لانقاذ ما يمكن انقاذه؟!!!
عموماً…
كيف حالك أخي أحمد وما هي أخبارك؟.. عساك بصحة جيدة وموفق في دراستك وكل امور حياتك.. لماذا لم تعد تزور مدونتي وتعلّق فيها ؟ تفضل بزيارة تخطّ بها كلمات من كلماتك وانثرها ما بين السّطور والصفحات…
الله يسعد أوقاتك أخي الكريم…
أبريل 9th, 2007 at 9 أبريل 2007 12:38 م
??????????????? whay this doing???????
أبريل 9th, 2007 at 9 أبريل 2007 2:13 م
Vous avez posez les bonnes questions et malhereusement, la réponse est :personne jusqu’à présent, peronne n’assume aucune responsabilité et ne fait aucun effort .On est une société qui vit dans l’égoïsme absolu
فبراير 19th, 2008 at 19 فبراير 2008 9:18 م
ارجو من الاخوة المورتانين العودة الى تطبيق الشربعة الاسلامية حتى تصلح احوالها