فات الأوان..للحب يوم واحد
كتبهاأحمد ولد إسلم ، في 15 فبراير 2007 الساعة: 11:19 ص
أحمد ولد إسلم
بعد ازدحام طويل على شباك المكتبة، أعطاني موزع الكتب الكتاب الذي طلبته ، لم يسألني عن بطاقتي ،كان شاردا وبين الفينة والأخرى يميل بنظره إلى شيء ما على طاولته ، يبدو وردة ابلاستيكية ،والطلبة في ازدحام كبير عليه ، لايبدوا مباليا بهم ، ..
أخذت كتابي ، دخلت قاعة المطالعة ، جلت ببصري فيها ، كل الطاولات مشغولة ،أعدت النظرة متفحصا كل طوالة على حدة،..تعجبت ..على كل طاولة يجلس فتى وفتاة ، أغلب الفتيات يرتدين ملابس وردة أو زهرية أو حمراء ، حتى الفتيان متأنقون ، على بعض الطاولات وردود لا أعرف أنواعها حقيقة ،لأني عشت وأنا أحب الوردود أحبها كلها ، تمثل لي الدفئ والحب والحنان، ، لكن لاأعرف أصنافها ، لم ألمس وردة قبل العشرين من عمري، بيئتنا قاحلة لاتنبت الورود ، ..أرجعت البصر كرتين هناك في ركن قصي من الزاوية الشمالية الغربية منضدة صغيرة شاغرة منتصبة في صمت بين كرسيين صغيرين ينظران إليها كأنهما يغاران من بقية الكراسي ،..اتجهت صوبهما ، وضعت حقيبتي الكسلى على أحدهما وجلست على الآخر ، نظر الكل إلي ، ربما أنا الوحيد الذي لم أبالغ في التأنق هذا الصباح ، .أحب أن أكون على طبيعتي أكره المبالغة في التأنق ، ..بدأت أتصفح الفهرس ،ثم رفعت رأسي …إذا هي تجول ببصرها في القاعة كأنها تبحث عن شخص أو ربما عن كرسي شاغر …بدت قويمة القد ، شعرها الحريري الأسود مسترسل على كتفيها ، لمياء الشفتين ، لاتستعمل أحمر الشفاة، أعرفها من سنوات ، لم أرها مرة تستعمله ، تكتفى بلمى شفتيها ، بعينيها الواسعتين السوداوين ، تجول في القاعة ، تقابلتا مع عيني ، ابتسمت عن در تلأللأ نظمه ، كاد يخطف بصري ،أسرعت الخطا مقبلة نحوي، كأنها وجدت ماكانت تبحث عنه ..خجلت من إمعان النظر فيها ..شعور كثيرا ماينتابني حين تتقابل عيني مع عيني امرأة حسناء …أعدت النظر في فهرس الكتاب..عبق لم أشتم أحسن منه في حياتي ملأ أنفاسي،استنشقته بإمعان ، وكأني أريد التزود منه في وجود سحب الدخان التي تغطي قاعة المطالعة ، بابتسامة كفلق الصبح قالت: صباح الخير
- صباح البشر ياوجه البشر
مدت يدها بلطف بالغ إلي لتصافحني ، نظرت إليها وكأني أريد أن أقول شيئا ، فهمتني
- أنا آسفة، أعرف أنك لاتصافح النساء …هل يمكن أن أزعجك بالجلوس؟
تزعجينني !…بالعكس هذا من دواعي سروري، شرفت المكان ، وأزجت حقيبتي الكسلى عن الكرسي وضعتها بجانبي ،
نظرت إليها أحسست بشعور غريب ، كم هي ساحرة نظراتها ، تسارع نبض قلبي ، وكذلك حدث معها ، تسارعت أنفاسها،بضع ثوان والصمت الذيذ يخيم على المنضدة الصغيرة ، وعبق عطرها الفواح يغمر أنفاسي ويدها اليسرى لاتزال خلف ظهرها تخبئ فيها شيئا ما ، …فتحنا فاهانا لحظة واحدة ، كأننا نفكر بدماغ واحد،ضحكنا قليلا ..
- تفضلي هل تودين قول شيء
-تلعثمت قليلا ثم استرسلت ..نعم هل لي أن أسألك سؤالا شخصيا ؟
- بكل سرور
-هل تشعر بالزمن؟
- لم أفهم ..ما تقصدين ؟
-أعني هل لبعض الأيام ، أو بالأحرى بعض التواريخ قيمة معنوية بالنسبة لك ؟
- بالتأكيد هناك تواريخ تبقى في الذاكرة
- مثل ماذا ؟
- عيد ميلادي …يوم غادرت بلدي أول مرة..تواريخ أخرى كثيرة
-ما ذا يعني لك تاريخ اليوم؟
- اليوم ..ما تاريخ اليوم ؟
-الرابع عشر فبراير -شباط-
- لي شخصيا ؟
- نعم ، لك شخصيا
-لا أذكر
-لا شيئ؟..حادثة ..حدث …مناسبة؟
-آه..اليوم ذكرى اغتيال رفيق الحريري
-لا..دعنا من المآسي ..أقصد ذكرى سارة .هل أهديت أحدا ما وردة في هذا اليوم أو هدية أوشيئا من هذا القبيل ؟
سأتذكر …آه نعم في مثل هذا اليوم من العام قبل الماضي اشتريت باقة من الورد لأهديها لزميلي بمناسبة مناقشته رسالة الماجستير
-ألا تذكر شيئا لآخر ؟
تأملت قميصها الوردي ، وشعرها المسترسل على شالها الأحمر ، وهي تنكشه بأناملها الحريرية ، شردت تهت في ذا الجمال الباهر ،..نبهتني بقولها :
- على العموم هذه لك ووضعت على المنضدة الصغيرة علبة مغلفة مربوطة بخيط أحمر وفوقها وردة
-لي أنا ؟!أنا ..لكن ..بأي مناسبة ؟..لماذا كلفت نفسك …
-ستعرف حين تفتحها ..ولكن لاتفتحها الآن ، حتى تعود لمنزلك وتكون وحدك ، عدني بذلك..
- أعدك .وأشكرك ..أنا ممتمنن لك …هذايوم لن أنساه
ثم تنهض ..يفوح عطرها العذب …استنشقه بإمعان لافت …
- إلى أين ؟اجلسي لم تمض إلا دقائق
-أنا مستعجلة ..جئت فقط من أجلك ..بحثت عنك في الساحة فلم أجدك فخمنت أن تكون في المكتبة ..
ابتسمت ، رمقتني بنظرة آسرة ، وبشفتين مرتعشتين قالت : وداعا .
شيعتها بنظري وأنا تائه ، أرمق قدها الساحر ،وشعرها المسترسل على كتفيها ..حتى اختفت خلف سحب دخان السجائر التي تغطي قاعة المطالعة …
نظرت إلى العلبة ..أنا أكره العلب …أكره أي شيء معلب ، الأفكار المعلبة أكرهها ،السياسات المعلبة أكرهها ..حتى الأرز المعلب أكرهه، صاحب الدكان المجاور صار يعرف ذلك وأصبح يزن لي من الكيس مباشرة ..والحب المعلب أيضا أكرهه ، أحس أن التعليب يفقد الشيء نكهته ..أمسكت طرف الخيط الأحمر ..تذكرت ..وعدتها أن لاأفتحها حتى أعود إلى غرفتي ..سأعود حالا ..
ولكن لماذا أنا دون غيري …؟أنا لست وسيما ، لست متأنقا ، لست دميما جدا ، ولكني أيضا لست وسيما ، أنا أعرف ذلك ، لاأعول كثيراعلى شكلي ..لماذا تجاوزت كل الفيان وقصدتني ؟ ..ماذا تحوي هذه الهدية ؟..
أنا لاأحبها ..لاأكرهها لكني لاأحبها ، فكرت مرة في مفاتحتها في الزواج …ولكن ما لبثت أن غيرت رأيي ..من الصعب في مجتمعي أن تتزوج أجنبية …ولكن هذه بداية عامي الرابع معها ، لم تحدثني مرة عن الحب ، أذكر أنها كانت تسألني عن عادات الزواج في بلدي ، ولكن محض فضول …هل يمكن أن تكون تحبني ؟لماذا لم تصرح بذلك طوال ثلاثة أعوام ؟..انتظرت حتى أشرفت على مغادرة بلدها لتصرح بذلك ؟ربما تكون فكرةأخرى ..لماذا ينصرف ذهني دائما إلى الحب ؟ الفتيان من بني بلدها أكبر فرصة مني …
عدت إلى منزلي ..دخلت غرفتي أحمكت إغلاقها ، غيرت ملابسي ، استلقيت على سريري ..ثم تذكرت الهدية ، فتحت العلبة، ظرف بداخلها ، فتحته ، به هدية على شكل كتاب ، حين تفتح دفتيه ينطق بفصاحة بالغة :Happy Valantine’s day…Happy Valantine’s day..وحين تغلق الكتاب يصمت ومع الهدية ورقة صغيرة ، مكتوب عليها بخط رائع : اليوم أعلنت عليك الحب ..احتضنت العلبة قبلتها …نعم قبلتها ..واستشقت عبقا انبعث من الورقة الصغيرة ..وبت أحتضنها …
في الصباح دخلت أقرب محل لبيع الهدايا ، اخترت منه هدية رائعة ، غالية الثمن ، طلبت تغليفها ، غلفها صاحب المحل ببراعة ، كأنه يقرأ أفكاري ..استوقفت تاكسي طلبت منه إيصالي إلى الجامعة ، وضعت هديتي على مقدمة السيارة ، بجانب وردة ذابلة كأنها قطفت بالأمس ..
دخلت الجامعة ،… نساء التنظيف يجمعن أكوام القمامة ، كلها من بقايا أشرطة حمراء، وعلب فارغة، وورود ذابلة ؛أغلبها ابلاستيكي ، وبعضها طبيعي ،كانت إحداهن تدوس على وردة ندية متعمدة بنعلها وتغمغم : لايعروفون من الحب إلا اسمه ..
وأنا أتفرس الوجوه ، أبحث في الزحام عن وجه البشر ، عن وجه أريج ، استنشق الهواء بإمعان علني أستدل عليها بعطرها ..وهناك في زاوية قصية من الساحة لمحتها ..تقدمت إليها حبورا ..لم أر في وجهها سمة استبشار …لم أشتم أي عطر …اقتربت أكثر …استنشقت بإمعان ..لاعطر …لارائحة ..لاابتسامة …عيناها غائرتان …قميصها أسود..كشعرها …سلمت عليها …ببرود ردت السلام …قلت مسرورا : هذه لك ، وناولتها الهدية …
قالت بلهجة محلية متكسرة : ماهوش في وقتُ ، فات الأوان ،…
غادرتني وأنا أرمق شعرها الحريري المسترسل على قميصها الأسود ، وفي طريقها داست وردة حمراء ندية… والعجوزالمنظفة تعقبها وهي تقول:دوسي عليها ..دوسي عليها ..اليوم ماهوش يوم الحب …
وأنا ذاهل ،وهديتي في يدي ، أشيعها ببصري ، "والشعر يلهث خلفها "
وغابت في زحام النساء المتشحات بالسواد …والعجوز تجمع الورود الذابلة …وصوت مزعج يكاد يمزق طبلة أذني …انتبهت فزعا ..إنه منبه هاتفي …وصوت المؤذن يشق صمت الوجود مناديا لصلاة الفجر …أتأمل حولي لايوجد سوى دفتر مهترئ للمادة التي سأمتحن فيها …انظر التاريخ في هاتفي ، أنه الخامس عشر من شباط فبراير … الحمد لله..فات الأوان …للحب يوم واحد …فات الأوان على الحب …فات الأوان …
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر, قصص قصيرة | السمات:قصص قصيرة, خواطر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 15th, 2007 at 15 فبراير 2007 3:38 م
الله يا أحمد .. ما بين الوردة البلاستيكية أمام المشرف ووردتك والوردة المنسحقة تحت حذاء الفتاة بون ومراحل من السرد اللذيذ …. سلمت يمينك
فبراير 15th, 2007 at 15 فبراير 2007 3:52 م
سلمك الله من كل سوء وبارك فيك ولك جزيل الشكر على التكرم بالزيارة والتعليق
فبراير 15th, 2007 at 15 فبراير 2007 4:24 م
ما هذه الروعه أيها الموريتاني الفاضل….
الافكار متناسقه … واللغه سلسه….أمممممم شيئ رائع
تخيلت كل شيئ…
ولكن أنتبه الادب رساله…تخلق عقيدة لمن لا عقيدة له …وخاصة أولئك الهائمون في دروب الادب
زر مدونتي وأعطني رأيك يهمني بالتأكيد
فبراير 15th, 2007 at 15 فبراير 2007 4:57 م
سرد رائع امتزج بالعفوية و التلقائية و الصدق في التعبير، شكرا لك أخي أحمد، أن تكون أديبا أو شاعرا عليك أن تكون صادقا ، عفويا و تلقائيا في تصويرك و رسمك للأشياء و الأفكار و ليسم مهما أن تكون متحصلا على شهادة عليا في الأدب ، لأن الكتابة جَمالٌ و لا يتذوق الجمال إلا من يعرف لغة الورد ، و الورد جميل حتى و لو كان فيه شوك، اعلم يا سيدي الفاضل أن الجمال نوعان : جَمالٌ مادي و آخر معنوي، أما الأول فأنا لا أحب التحدث عنه و لو أنه ضروري للحياة الإنسانية نوعا ما لكن لا أعتبره هو الركيزة، و هذا هو الخطأ الذيب يقع فيه الكثيرون، فالجمال جمال النفس و السريرة، فكم من هم قبيحوا المنظر و لكنهم محببون عند الآخرين، و قد حدثت معي قصة مع أخت أحبها و أعزها ، هذه الأخت سبق و أن وصفوها لي و أكدوا لي أنها كانت مختمرة لكن الجمال كان ينقصها نوع ما، لا علينا ، يوما عندما ذهبت لألقاها و اسلم عليها ، وصلت إلى المكتب..، قلت : أريد أن أرى فلانة قالوا لي إنها ههنا في المكتب..، فرحت و أخبروها بأني اريد أن أراها ….، هل تدري ماذا فعلتْ..؟ طلبت من فتاة أخرى كانت معاها داخل المكتب بالخروج إلي و ملاقاتي..، تفاجأت ، لأني أعرف أنها ليست الفتاة المنقصودة، كانت تلك الفتاة قمة في الجمال و الدليل على ذلك أنها لم تكن مختمرة..، تأسفت و قلت في نفسي، “فلانة تظن أنني ساذجة ” لا أعرفها..، و لكنني تظاهرت بالجهل حتى لا أأحرج الفتاة التي خرجت نيابة عن الفتاة المقصودة، و كدت أن اقول لها قولي لفلانة أنني اعلافها و لا داعي لكي تخجل مما وهبه لها الله، الجمال جمال النفس و القلب، و الحياء هو تاج المرأة و راس مالها… كيف تخجل من شيئ ابدعه الخالق سبحانه و تعالى… لا حول و لا قو إلا بالله….
فبراير 15th, 2007 at 15 فبراير 2007 5:34 م
تسعدني دعوتك لي أخي أحمد لاقرأ هذا الحلم الجميل.. نعم هو جميل جداً ما دام انه حلماً وليس حقيقة.. كي لا تآخذ إثماً على تحديقك في تلك الفتاة الساحرة التي رأيتها في حلم ولم تغض البصر !!! هههه ” بمزح والله “….
وكذلك هو رائع برغم أن نهايته كانت التلاشي في الفضاء كخيوط الدخان… مثل كل شئ… مثل كل أمر أو عمل أو مشروع… يسعدنا ونسعد به فعلا حتّى نعطيه عمرنا الا وقتاً يسيراً نكون فيه قد انهارت قوانا ولا نستطيع الاستمرار في البذل والعمل لاجله لنسعد معه وبه أكثر وأكثر وأكثر… وليكبر ويكبر ويكبر… ثم.. ههههه!!!… يضيع… يضيع ويتلاشى كخيوط الدخان.. نعم… يتلاشى ويتفرّق في كل الجهات حتى لا نعود نراه أبداً…
وكيف ستراه ما دام شفّافاً وخيالياً كالطيف!! لا لا… بل كنسمة صيفٍ في فصل الشتاء.. تمرّ خلسةً ثم تختفي وكأنها ما كانت!!.. لا أخي لا… بل هو.. كشباب العمر الذي يضيع دون أن يشعر صاحبه به… الى أن تفاجئه شهادة ميلاده يُذكّره بها صدمةً تحدثُ له في حياته.. بأنه أصبح على شرفات الشيخوخة.. تصوّر؟!!!!… فهو الآن وفي هذه الورطة… لا يعرف كيف يعيش؟! هههه!!… هل يكون كبيراً ويتنازل عن رغبته في الحياة أملا في تعويض أحلى سنوات شبابه التي ضاعت؟؟؟… أم يعيشها ويعوّضها ولو كره الكارهون ههههه ؟!!؟!؟
وتستمر رحلة الضياع أخي أحمد… تستمر… ونفس المَقلب يتكرر مع هذا المخلوق المسكين.. والحزين.. والبائس.. والمحبط… المسمّى انسان هههه!!!!!!!
أخي انني منذ اول زيارة لك بمدونتي.. شعرت بانك انسان ملئ بالإنسانية.. لا تآخذني أخي فطريقتي في التعليق اليوم لها خلفية مؤلمة في نفسيّتي عشتها اليوم.. ارجو أن تحتمل حماقتي وضعفي لقاء غدر هذه الزائفة.. هذه الخائبة.. هذه الخبيثة.. هذه الحياة في هذه الدنيا….
لكن هذه الدنيا معي انا ايضا… كذبة… كما الجميلة التي قابلتها واعطتك الهدية في يوم الغُلب… نعم هو بالنسبة لي ولمن كانت مثلي.. يوم الغُلب.. ولا يوجد ولا حتى يوم واحد أخي أحمد… للحب…. !
تحياتي الأخوية الصادقة أخي المحترم والطيب والفاضل أحمد ولد اسلم… من أختك التي لا تمل الدنيا من إتعابها وإشقائها.. وكأنه ليس غيري من تنشغل به وتنغّص عليه طعم كل شئ حلو في الحياة…………………………………..
” أرجو أن تبتسم بدل من أن تبكي… فما قصدت أن أتسبب لك بالحزن ولكن كانت لحظات تفريغ نفسي… وجدت فرصةً بإيداعها هنا حين وجدت دعوتك الكريمة لي بان أزور هذه المدونة الجميلة.. ” أرجو مسامحتي أخي أحمد.. لانني تعبة جدا اليوم… دعائك لي كرماً منك… ورقة.
فبراير 15th, 2007 at 15 فبراير 2007 6:13 م
أخي العزيز أحمد ولد إسلم رائع سرد وخصب خيالك ؛ الحب ليس يوما وليس هدايا معلبة ؛ نظرة الحبيب ورعشة شفتيه عند اللقاء وشوق يتوشح بحياء الأنثى وعفة الشاب أجمل هدية طوال أيام السنة التي هي في عرف العاشقين عشقا حقيقيا لا مزيفا عيد حب .
أحييك بالحب دائما .
فبراير 15th, 2007 at 15 فبراير 2007 8:15 م
اخي احمد
اعتدت السفر ما بين الكلمات و التذبذب ما بين الحروف الا ان كلماتك علمتني معاني الاكتشاف و حروفك المهمتني تناسق التناغم …..
سلاسة سردك و قرب ماخذك و سهولة المعاني التي تاتي في استرسال و دون تكلف و لا اجبار و لا كسر لارادة القارئ ….
اخي احمد لن ازيد … فات الاوان … و حكم علي بالعجز مسبقا …….
فبراير 16th, 2007 at 16 فبراير 2007 8:51 ص
Magnifique Ahmed ,et j’ai failli je féliciter d’une histoire d’amour .Mais vraiment une imagination incomparable
فبراير 16th, 2007 at 16 فبراير 2007 8:52 ص
j’ai failli te féliciter
فبراير 16th, 2007 at 16 فبراير 2007 9:56 ص
سلام أيها الموريتاني الأصيل
مزيدا من الإبداع يا أخي الفاضل
فبراير 16th, 2007 at 16 فبراير 2007 1:33 م
الأخ أحمد
لا أبيحك سراً أنه أثناء قراءتي للقصة شعرت أن فكرتها قديمة بل ومكررة لدرجة السأم.. ومع ذلك أحسست بك تحلم بهذه الفتاة خاصة حين لم تتمكن من مد يدك لمصافحتها…
على كل حال الحمد لله أن الحلم في أوطاننا لم يصادر بعض منه.. لذا علينا أن نحلم ولا نضيع الفرصة كما ضاع عليك عيد الحب
تحياتي الخالصات لود قلمك وعذوبة أسلوبك
سلمت وغنمت
فبراير 17th, 2007 at 17 فبراير 2007 8:41 ص
أشكر ك أخي بشائر النور
تسرني بالفعل زيارتك الأدب رسالة وعقيدة هذاما أومن به لذلك كان هفي من القصة تبين زيف فكرة أن للحب يوم واحد الحب حياة..الحب رسالة
تحياتي لك
فبراير 17th, 2007 at 17 فبراير 2007 8:44 ص
مجهول 04:57
أشكر جزيل الشكر بالتأكيد جمال النفس أولى من جمال الشكل لأن الشكل يذبل تماما كالوردة التي قطفت بالأمس
تحياتي لك
فبراير 17th, 2007 at 17 فبراير 2007 8:47 ص
خفوت الأمل …
يسرني بالفعل أنك اخترت مدونتي لفريغ همومك …هذا هو دورها ,هذا ما أريد منها أريد أن تكون مفرغة لهموم الحياة
كان الله في عونك
تحياتي لك
فبراير 17th, 2007 at 17 فبراير 2007 8:49 ص
بالفعل أخي عبد الحق هقي
هذا ماأردت توصيله أن الحب أعمق من أن يسجن في يوم واحد أو يختزل في كومة من الورود البلاستيكية
تحياتي لك
فبراير 17th, 2007 at 17 فبراير 2007 8:51 ص
أخي الشيخ صداع اليراع
ما تعلمت ذا إلا من إبداعك وهو الذي ألهمني فكرة الكتابة أصلا
تحياتي لك
فبراير 17th, 2007 at 17 فبراير 2007 8:56 ص
أختي سوسو سالم لو تشجيعك ما كانت القصة وكلاكانت المدونة أصلا كل الفضل بعد الله تعالى يعود لك
تحياتي لك
فبراير 17th, 2007 at 17 فبراير 2007 9:01 ص
أختي عاشقة العربية الكريمة
لقد شرفتني بزيارتك الكريمة
ليس لأني لم أتمكن من مصافحتها بل لأني أرفض أصلا مصافحة النساء وقوفا عن حدود الله واحتراما لكرامة المرأة ….المرأة’ يا سيدتي بالنسبة لي وردة تذبل بكثرة اللمس لذلك عليك أن تراقبها وهي تنمو حاول أن لاتلمسها كثيرا لأنك حين تتعود على لمسها تفقد الإحساس بنعومتها
وعيد الحب لم يضع أيضا لأني حياتي كلها عيد للحب
تحياتي لك وسلمت وعنمت ودمت عاشقة للعربية
فبراير 17th, 2007 at 17 فبراير 2007 9:02 ص
أخي بن خليفة الشيخ
أشكرك جزيل الشكر على زيارتك وبارك الله فيك
فبراير 17th, 2007 at 17 فبراير 2007 9:59 ص
حلم جميل …وقصة رائعة …ووردة بلا ذكرى
فبراير 17th, 2007 at 17 فبراير 2007 12:54 م
تحياتي لك ، واعتذر عن الغياب القسري بسبب السفر
فبراير 18th, 2007 at 18 فبراير 2007 10:01 ص
ماذا أقول بعد…..
تحياتي أخي وصديقي والى الأمام
فبراير 18th, 2007 at 18 فبراير 2007 10:03 ص
اكثر من رائع …
كما عهدتك تبدع …وستبقى بإذن الله
فبراير 18th, 2007 at 18 فبراير 2007 10:10 ص
أخي الكريم أنور الزيادات
شرفت مدونتي بزيارتك
تحياتي لك
فبراير 18th, 2007 at 18 فبراير 2007 10:24 ص
اهلا بك أستاذي محمد عقل
حللت أهلا ونزلت سهلا وفي كل وقت
فبراير 18th, 2007 at 18 فبراير 2007 10:28 ص
عمر ولد سيد محمد
أشكرك على زيارتك الكريمة
بارك الله فيك
فبراير 18th, 2007 at 18 فبراير 2007 11:56 ص
يالك من مبدع يصوغ الجمال في أحرف ندية
قرائتك متعة كبيرة ياصديق
حفظك الله وبارك فيك وفي موهبتك الكتابية
فبراير 20th, 2007 at 20 فبراير 2007 2:28 م
أخي محمد بارك الله فيك
وشكرا على الزيارة
مارس 3rd, 2007 at 3 مارس 2007 10:42 ص
كتابة جادة تستحق القراءة، دمت مبدعا.
فبراير 17th, 2008 at 17 فبراير 2008 4:55 ص
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
جميل سردك أستاذي الكريم وما أبعدهم عن الحب حين يعتقدونه محصورا في أيام محدودة وما أحوجهم إلى معرفة الحب الحقيقي …. الحب الذي لا ينتهي بانتهاء الأوقات ولا بتعاقب السنوات ….. الحب الذي يسطر بمداد القلب على صفحات النقاء في سماء الفضيلة وتشيد صروحه عاليا في معالي الشموخ ….
دام قلمك حاملا لهم ورسالة
ومضة / أعتقد أيضا أن عدم حفظ الوردة في ردائها الساتر لمفاتنها يجعلها عرضة للغبار