لا نامت أعين الجبناء…
كتبهاأحمد ولد إسلم ، في 30 ديسمبر 2006 الساعة: 16:39 م
أحمد ولد إسلم
تتزاحم الكلمات في ذهني ، تتسابق إلى الشاشة ،يختلط فيها الدمع والألم ، أحار في اختيار إحداها ، فالكلمات تقف عاجزة عن التعبير .
لم أكن أعتقد أبدا أن عيني ستذرف دمعا على استشهاد أحد بعد الشهيد الشيخ أحمد ياسين ، ولكني وجدت الدمعة اليوم تسبقني إلى خدي ، انحدرت في صمت يستحثها أول خبر رأيته حين أفاقت من نوم لم يطل كثيرا ، خبر أرغمها على المكث طويلا مشدوهة أمام شاشة التلفزيون تترنح بين قناة وأخرى تلهث خلف أي بصيص من خبر أو مشهد يريح نفسها ، تجولت بين مختلف القنوات العراقية التي انتشرت كالفطر في عالم الإعلام الساقط المشوه ، انتقلت من الديار إلى الرافدين إلى العراقية والبغدادية والمسار والسلام و….و….. لم تجد في أي منها عزاء ، فمابين شامت ينكأ جرحا لم يندمل، وبين سادر في غفلته متناس الحدث وكأن شيئا لم يكن …يال العار …
لم أكن يوما من أنصار صدام ، بل كان مساره الفكري ومساري متوازيان ، وحين كان حاكما للعراق كنت أعتبره من الدكتاتوريين المتجبرين ، لكن حين يكون الخلاص من منه على يد أذل وأرخص وأكثر عداءا وعدوانية ، حينها يتحول في عيني رمزا من رموز الوطن التي أعتز بها ,وأعتز بالدفاع عنها.
صدام بالنسبة لي وبالنسبة لكل الشرفاء العرب ، رمزا للكرامة العربية والإسلامية ، رمزا للوقوف في وجه الطغيان الأمريكي، والعربدة الغربية والصهيونية المجنونة.
وكأني به يقف شامخ الرأس ، وضاء المحيا ، وهو ينظر باحتقار لكل الساقطين الذين تحملق عيونهم فيه ، وهم يرتعدون في داخلهم وجلا من نظرته …
وكأني به يتقدم بثبات إلى منصة الإعدام تماما كما تقدم لها الشرفاء في تاريخ الأمة العربية والإسلامية ، بدءا بالشهيد عمر المختار والشهيد النورسي والشهيد سيد قطب وعبد القادر عودة ومحمد فرغلي .
أيها الفارس المرتجل ، لم أكن يوما أومن بفكرتك ولا نهجك ولا أعتقد أني سأؤمن بها يوما ، ولكني أقف إجلالا لك اليوم حين تقدم نفسك رخيصة في سبيل تلك الفكرة أيا تكن …
لقد كان في وسعك الاستخذاء والإذعان للصهاينة وأزلامهم ..تمام كما يفعل أشباه الرجال الذين يحكمون أشلاء الوطن العربي .. لكنك رفضت الانحناء وبقيت قدماك راسختان على الطريق الذي اخترته لنفسك وآمنت به .
ولكم وددت لو أدبج فيك شعرا فأنت ستحق أكثر من الشعر
لك التحية العسكرية والوطنية ولك تحية الإسلام مني …واسأل الله عز وجل أن يجعل استشهادك هذا كفارة لك عن كل خطيئة ارتكبتها في حق شعبك وأمتك ودينك
لك التحية ولا أجد ما أقول لك إلا ما قال القائد المسلم الكبير خالد ابن الوليد
لا نامت أعين الجبناء…لا نامت أعين الجبناء …..لا نامت أعين الجبناء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : وطني | السمات:وطني
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 30th, 2006 at 30 ديسمبر 2006 5:39 م
و كأن السكين توضع على رقابنا و نحن مبتسمين لأمريكا و غيرها.. و قد فعلوها المرة استنباطا من عادة عربية قديمة إذ كان الزوج يقطع رأس قط بيديه أمام زوجته في ليلة الزفاف لتحسب له حساب.. هل سننتظر يوما يدخل فيه الجنود أيديهم في أحشاء أبنائنا و يعبثوا بهم و بأحشائهم.. الصورة مقززة..صح؟؟ الله يسترنا من اللي جاي و يثبتنا..
ديسمبر 31st, 2006 at 31 ديسمبر 2006 5:20 م
لنا الله يا أختي ندى لنا الله …براك الله فيك وكل عام وأنت بخير
ديسمبر 31st, 2006 at 31 ديسمبر 2006 6:08 م
صباح الحب تحول الى صباح الالم وصباح الحزن والنكد لقد قتلوا رمزا من رموز الامة وقدموه لنا ضحية يوم الاضحية , تعمد اذناب الاحتلال الانجاس ان يجعلوا يوم عيدنا يوم الم وحزن ونكد كما كان واضحا على شاشات التلفزيون ،
اللهم اغفر لشهيد وادخله فسيح جناتك
امين الفاتحة
_________________
_________________
اني امروءٌ مولعٌ بالشعر أكتبُهُ *** لا حظ لي فيه إلاّ كثرةُ التعبِ
شاعر أويا
يناير 1st, 2007 at 1 يناير 2007 12:43 ص
الأخ الكريم / أحمد ولد إسلم
عضو إتحاد المدونين العرب
تحية طيبة في هذه الأيام المباركة وتهنئة قلبية حارة لشخصك الكريم بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك أعده الله عليكم بالخير والبركات..
نعتز بكم وأمنياتنا ترافقكم دائما لمزيد من التوفيق والنجاح والتألق
كل عام وانتم بخير
مودتنا
أخوكم/
د.محمد شادي كسكين
رئيس الهيئة الإدارية لإتحاد المدونين العرب
يناير 1st, 2007 at 1 يناير 2007 11:59 م
صديقي أحمد ….. كل عام وأنتِ بألف خير ، وأدعوا الله عز وجل بأن تكوني بكامل الصحه والعافية ،
تحية إخلاص عامرة وأشواقاً تفيض من قلب صادق
تحياتي لك في كل وقت ، في الليل والنهار ، في الصباح والمساء ، عند بزوغ الشمس وغروبها ، يسعدني أن أتسلم دائما وأبدا رسائلك العطرة ، التي تأتيني محملة بأنفاسك الطيبة …….. أتمنى أن تنول إعجابك وحسن رضاك قصيدتي الجديدة بعنوان ( هذه هي الحقيقة ) ، شكرا …
يناير 2nd, 2007 at 2 يناير 2007 9:50 ص
Vous avez complétement raison ,malgré tout ,Saddam est devenu aujourd’hui un Héro pour les honnêtes dans ce monde et un sybole de braveté et de résistanse
يناير 2nd, 2007 at 2 يناير 2007 1:27 م
أخي الكريم فتحي المنتصر
أشكرك جزيل الشكر على زيارة مدونتي ونخن بإذن نعتصر من الليمونة المرة شرابا حلوا
يناير 2nd, 2007 at 2 يناير 2007 1:28 م
أخي الكريم الدكتور شادي كسكين
تحية طيبة وبارك الله فيك وكل عام وأنت بخير
يناير 2nd, 2007 at 2 يناير 2007 1:34 م
أخي وصديقي العزيز
ياشاعر العيون الحزينة … كل العيون حزينة
كل القلوب حزينة
لكنها من حزنها
من نارها ستصنع الخلود
وقصيدتك بالفعل رائعة
يناير 2nd, 2007 at 2 يناير 2007 1:38 م
أما أنت يا أختي العزيزة سوسوسالم فشكرك لا تفي به مدونتي
يناير 2nd, 2007 at 2 يناير 2007 10:50 م
أخي أحمد…
كل عام وأنت وقراءك والمسلمين.. إلى الله أقرب وعن الذنوب أبعد وعلى خدمة الناس أقدر، وللطاعات والقربات أقبل.
رغبك الله فيما يبقى، وزهدك فيما يفنى، ووهب لك اليقين الذي لا يسكن إلا إليه، ولا يعول في الدين إلا عليه.
يناير 3rd, 2007 at 3 يناير 2007 4:50 م
أشكرك جزيل الشكر أخي الكريم واستاذي وائل عزير
جزاك الله خيرا على حسن دعائك وتقبل الله منا ومنك صالح الأعمال
يناير 4th, 2007 at 4 يناير 2007 8:19 م
تحياتي لك أخي !
وجزاك الله كل الخير
ولك كل التقدير على الكلام الموزون
والله ولي التوفيق
يناير 5th, 2007 at 5 يناير 2007 3:47 م
أخي الكريم يوسف الجمل تحياتي لك وكل عام وأنت بخير