وعدت إلى قلم..
كتبهاأحمد ولد إسلم ، في 10 أغسطس 2009 الساعة: 23:19 م
اليوم يا عزيزتي
وجدتني لدى عودتي فجرا إلى مأوى حلمي ، أهفو إلى قلمي، إلى انحنائي على ورقة بيضاء، إلى عض شفتي السفلى وأنا أنفض القلم المتجمد مداده من طول إلقائه في درج مكتبي..
أستغرب هذا الحنان المفاجئ إلى القلم الذي لا يتيح التعبير إلا لثلاث أصابع فقط من بين عشر، وبين يدي لوحة مفاتيح تمنحني إحساس المشاركة التفاعلية لكامل أناملي، ..
أيعقل أن تكون هذه الأصابع الثلاث في اليد اليمنى قد اصطفاها القلب لنفسه دون غيرها، ليبوح لها بمكنون مشاعره، ليصدقها القول في خبايا ما يكتم عن غيرها؟!
وماذا تفعل قلوب أولئك الذين لا يكتبون..؟!
لم أجد تفسيرا مقنعا لهذا التقهقر القهري إلى عهد الأوراق إلا تفسيرا واحد.. وهو أنك لم تكوني على الطرف الآخر من المحادثة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 12th, 2009 at 12 أغسطس 2009 9:18 ص
wawwwwwwwwwwwwwwwwwwwwwwwwwwwwwwwwwww
certainly she is very lucky girl !!!!!!!!!!
أغسطس 13th, 2009 at 13 أغسطس 2009 12:19 ص
ربما هو وجه من أوجه الحنين إلى الوطن ….في يوم موريتاني خريفي
سلمت أصابعك و سلمت كل يمينك …
تحياتي
أغسطس 13th, 2009 at 13 أغسطس 2009 11:31 ص
جميل حرفك
بارك الله فيك
أغسطس 23rd, 2009 at 23 أغسطس 2009 8:12 م
أستغفر الله العظيم
أغسطس 23rd, 2009 at 23 أغسطس 2009 8:21 م
good job i like your letters and i would love to become a regular visitor
أكتوبر 18th, 2009 at 18 أكتوبر 2009 11:42 ص
mais quelle maniere d expression . ns avon vraiment la chance de t avoir pr ns aider a savoir donner une autre comprehension a notre langue arabe merci ahmed