إذا لم أستطع أن أشارك المقاومين شرف الجهاد.. والمشردين شقاء التهجير..فعلى الأقل لا أشارك الحكام البائسين ذل الصمت..

وعدت إلى قلم..

كتبهاأحمد ولد إسلم ، في 10 أغسطس 2009 الساعة: 23:19 م

 اليوم يا عزيزتي
وجدتني لدى عودتي فجرا إلى مأوى حلمي ، أهفو إلى قلمي، إلى انحنائي على ورقة بيضاء، إلى عض شفتي السفلى وأنا أنفض القلم المتجمد مداده من طول إلقائه في درج مكتبي..
أستغرب هذا الحنان المفاجئ إلى القلم الذي لا يتيح التعبير إلا لثلاث أصابع فقط من بين عشر، وبين يدي لوحة مفاتيح تمنحني إحساس المشاركة التفاعلية لكامل أناملي، ..
أيعقل أن تكون هذه الأصابع الثلاث في اليد اليمنى قد اصطفاها القلب لنفسه دون غيرها، ليبوح لها بمكنون مشاعره، ليصدقها القول في خبايا ما يكتم عن غيرها؟!
وماذا تفعل قلوب أولئك الذين لا يكتبون..؟!
لم أجد تفسيرا مقنعا لهذا التقهقر القهري إلى عهد الأوراق إلا تفسيرا واحد.. وهو أنك لم تكوني على الطرف الآخر من المحادثة

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

6 تعليق على “وعدت إلى قلم..”

  1. wawwwwwwwwwwwwwwwwwwwwwwwwwwwwwwwwwww
    certainly she is very lucky girl !!!!!!!!!!

  2. ربما هو وجه من أوجه الحنين إلى الوطن ….في يوم موريتاني خريفي
    سلمت أصابعك و سلمت كل يمينك …
    تحياتي

  3. جميل حرفك

    بارك الله فيك

  4. أستغفر الله العظيم 

  5. good job i like your letters and i would love to become a regular visitor

  6. mais quelle maniere d expression . ns avon vraiment la chance de t avoir pr ns aider a savoir donner une autre comprehension a notre langue arabe merci ahmed



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول