رحلة إلى جنة..
كتبهاأحمد ولد إسلم ، في 23 يوليو 2009 الساعة: 06:52 ص
صور من رحلة سياحية هي الأولى لي في روسيا أخذتني إلى جنتها في سان بطرسبوغ فهناك ما تشتيه الأنفس وتلذ الأعين إلا الخلود
على شاطئ بحر البلطيق..
غرفة المرايا في متحف الأرميتاج العملاق…
واحد من خمسة جسور في مدينة سان بطرسبورغ تفتح من الواحدة وحتى الخامسة طيلة أشهر الصيف لتعبر منها السفن
رغم انها الساعة العاشرة وعشرون دقيقة فإن الشمس ما تزال عالية وتحتاح ساعتين أخريين لتغيب ثم يعود النهار بعد ساعة ونصف
في المكتبة الشخصية للشاعر العالمي ألكسندر بوشكين…من يصدق هنا أني قادم قبل أشهر من النعمة؟
لا تستغرب ..فأنا لم أر البحر حتى بلغت العشرين..
بدوي بطبعي..حتى ولو كنت في جنة الدنيا..
في متحف الأحياء البحرية…لا تصدق أنك على اليابسة..
وفجرت الأرض عيونا…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : صورة... وتعليق, منوعات | السمات:منوعات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


































يوليو 23rd, 2009 at 23 يوليو 2009 10:39 ص
هنيئا لك المقام في جنة سان بطرسبورغ، النعمة وانواكشوط أيضا جنتان لمن يراهما كذلك ولكن جناهما ليس دان بل بعيد وشاق، عدت ترصد لنا هذه المرة بعدستك، في السابق كنت تصف لنا بقلمك المتميز.
تحياتي واتمنى لك التوفيق.
يوليو 23rd, 2009 at 23 يوليو 2009 6:43 م
رائع جدا أخي فمن أحبه الله يريه جنة الدنيا قبل الآخرة
حفظك الله
وهذه رسالة الى الشرفاء في مدونات مكتوب..
عذرا منكم، فالخطاب موجه الى من ينتعلون النعال ويمشون على رؤوسهم.
لا أجد في الرّد على هاتين الشخصيتين السيكوباثيّتين غير أن أقول: حسبي اللّه ونعم الوكيل، وإنّا للّه وانّا إليه راجعون!
لقد ترفّعت سابقا عن الرّد على كل محاولاتهما اليائسة في إلحاق الأذى بي - الأذى الذي وصل الى حد الرّدح والشّتم بأسلوب زنقوي رخيص لا لشيء إلا لأنّي وطني مخلص يرفض التستّر على الخونة عملاء الصهيونية من شاكلة دحلان وأذنابه!- وطالما نأيت بنفسي عن الإنجرار الى مستنقعاتهما العفنة، الا أني أرى حاليا أنه صار واجبا علي وعلى كلّ الشّرفاء إيقاف هجماتهما المسعورة ضد كلّ ما هو إسلامي أو عربي وعلى وجه الخصوص ضد كل ما هو فلسطيني!
لماذا غيّرت رأيي والآن بالتّحديد؟
من خلال معرفتنا لأسلوب ونهج الموساد الصهيوني في تجنيد العملاء فإنه وجد في الشخصية السيكوباثيّة التي يتمز بها المدعوان سامية فارس وهشام البرجاوي صيدا ثمينا لتجنيدهما للنيل من الرموز الوطنية وكتم أصواتهم التي تفضح ممـارساتهم ، والمعروف عن الشخصية السيكوباثيّة (المعروفة باسم اضطراب الشخصية المضاد للمجتمع) أنها شخصية عندها خلل نفسى يتسم صاحبها بعدم الاتزان الانفعالى. تتصف بالسطحية في علاقاتها العامة وبالسعي إلى استغلال الآخرين إما بالتحايل أو بالابتزاز إلخ، وبفقدان الخجل والشعور بالعيب وبانعدام الإحساس بالنخوة والشرف، وبضعف في القدرة على التفكير المنطقي المتواصل، والتوصل إلى أسباب الأمور ونتائجها، و بسرعة الانفعال، والتصرف برعونة وغطرسة، وبالإندفاع دون ضوابط للتعدي على الغير بدون مبرر.
كما نجد عنده غياب عنصر هام نسميه نحن بالضمير، بمعنى انه لا يشعر غالبا حتى بتأنيب الضمير على ما يصدر عنه من اخطاء قد تصل أحيانا الى حد الجرائم العنيفة جدا،
و لكنه يعى تماما ما يفعل و لذلك يحاسب قانونا على ما يصدر عنه.
من هذا المنطلق، ونظرا لما وصلا إليه من غياب للضّمير الوطني وحتّى الإنساني وصل الى حد النّهش في أعراض مسلمات شريفات واتهام رموز وطنية وأدبية فلسطينية بالعمالة!! يحضرني هنا المثل القائل: كل إناء ينضح بما فيه. وعذرا إن لم أستطع إدراج بعض اتهاماتهما هنا فأنا بصراحة لم أجد في كل كلامهما ما أستطيع انتقاءه للقارئ الكريم، إذ كل كتاباتها (المدعوّة سامية فارس على الخصوص) عبارة عن مجاري من الشتائم السوقية النتنة، أربأ بنفسي عن ذكرها في هذا المقام المحترم.
لكل ما سبق ذكره أرى أنه صار لزاما علينا تنوير الرّأي العام بحقيقة الأمر، وبحقيقة هذين الشّخصين اللّذين أصبحا بوقا للأجهزة العميلة بشكل علني سافر، دون رادع من ضمير أو حس وطني، وهاهم يمـارسون هوايتهم المفضلة في الشتم والردح وكيل الإتهامات ووصلت بهم البجاحة الى التهديد والوعيد ونسوا أنفسهم بأنهم أصبحوا ورقة محروقة سيكون مصيرهم مزبلة التاريخ.
يوليو 23rd, 2009 at 23 يوليو 2009 10:25 م
مدينة جميلة
بارك الله فيك
يوليو 24th, 2009 at 24 يوليو 2009 8:30 م
je te souhaite un.bon voyage ainsi qu un bon retour
يوليو 26th, 2009 at 26 يوليو 2009 11:46 ص
أخي احمد
ننتظر منك زيارة
أدعوك لقراءة روايتي ، وشكرا لك .
يوليو 27th, 2009 at 27 يوليو 2009 10:28 ص
مدينة جميلة لكن النعمة أجمل أحرى ـ إسيل سايلة ـ هذه الأيام،هنيت بالرحلة
يوليو 29th, 2009 at 29 يوليو 2009 10:50 ص
أخي أحمد لقد فرحت من أجلك كثيرا.
هنيئا لك و تمنياتي لك بالتوفيق.
تحياتي الأخوية الخالصة.
يوليو 30th, 2009 at 30 يوليو 2009 7:27 م
اخي احمد حفظك الله دائما…التوفيق بان الله
أغسطس 1st, 2009 at 1 أغسطس 2009 2:06 م
محمد ولد البكاي
أرض جميلة روج للسياحة في موريتانيا وحول صحرائها الحارة وشقائها إلى جنة وكن حلقة وصل تربط بين روسيا وموريتانيا.
تحياتي لك أتمنى لك صحة جيدة وعودة ميمونة
أغسطس 1st, 2009 at 1 أغسطس 2009 2:10 م
بعد من هذا الماء لا إيبلك
ديسمبر 9th, 2009 at 9 ديسمبر 2009 11:25 ص
مبارك لك أخي أحمد