عذبتني بالهاتف المقفول..
كتبهاأحمد ولد إسلم ، في 2 نوفمبر 2006 الساعة: 21:14 م
أحمد ولد إسلم
عذبتني بالهاتف المقفول*** ورميتني ببساطة للقيل
فلقد تعبت من الترنح هكذا***بين الهواتف واستحال وصولي
ولقد سئمت مقالة لمجامل*** "أهلا بكم في مورتل موبيل"
ها قد بعثت من الرسائل رزمة ***وردية للهاتف المحمول
و تهاطلت بالصوت أخرى علها *** تحظى لديكم بعدها بقبول
واستنفذت كل الوسائل وسعها ***فتوقفت كالخائب المخذول
فوقفت أرقب في النجوم ضيائها***أترى سيوصل إن بعثت بقولي:؟؟
أنا ما أردت من الحديث بذاءة ***وصفاقة ومخالفات الأصول
أنا مسلم وكما عرفت دائما ***متمسك بثوابتي وأصولي
أفلا رحمت صبابتي وعرفت لي ***حبا يسير على مسار رسولي
حبا طهورا لا يشاب بنزعة ***ضبطت جوارحه بحكم الجليل
فالله يعلم ما لقيت من الجوى ***والليل مر علي جد طويل
أفلا رفعت لهاتف سماعة ***وأرحتني بكلامك المعسول
وسمعت لي قولا جريئا صادقا ***خال من التزييف والتضليل
وقبلتني جزءا يضاف لكله ***نصفا يضاف لنصفه المفصول
عنابة 2/11/2006
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 2nd, 2006 at 2 نوفمبر 2006 9:40 م
موريتل موبيل هي إحدى شركات الهاتف النقال في موريتانيا وعندما يكون الهاتف مغلق يقول موزعها الصوتي : أهلا بك في شبكة الجوال لموريتل موبيل …
نوفمبر 2nd, 2006 at 2 نوفمبر 2006 9:58 م
قطعة قمة في الروعة و بساطة الماخذ تنم عن مقدرة صاحبها الفائقة
شكرا
نوفمبر 2nd, 2006 at 2 نوفمبر 2006 10:27 م
اشكرك جزيل الشكر أخي الشيخ علىمتابعتك الدائمة لما ينشر في مدونتي
نوفمبر 3rd, 2006 at 3 نوفمبر 2006 2:45 م
C’est un poème très beau et on dit à ELLE (de ne soit pas mechante avec notre poète)
نوفمبر 3rd, 2006 at 3 نوفمبر 2006 9:31 م
متأسف جدا أن من وجهت الخطاب لها لا تتاح لها فرصة الإطلاع على محتويات مدونتي ، فلو كانت كذلك ما احتجت الهاتف المقفول أشكرك جزيلا على تضامنك معي على حسابها وتجاوز أعراف النساء التي تنص على أنهن مع المرأة ظالمة وظالمة وظالمة أما مظلومة فلاأعتقد انه من الممكن أن توجد نظرا لحماية الدساتير لها أشكرك جزيلا أختي سوسو
نوفمبر 5th, 2006 at 5 نوفمبر 2006 2:23 م
thank u very much my dear really it s wonderfull and amazing piece
we suffer too my brother so ,dont worry and try again, and heart her
ya satir
نوفمبر 6th, 2006 at 6 نوفمبر 2006 5:30 م
شكرا جزيلا لك أخي عمر ولد سيد ي محمد وأقول لك سيروا سير ضعفائكم
والفهم