Yahoo!
إذا لم أستطع أن أشارك المقاومين شرف الجهاد.. والمشردين شقاء التهجير..فعلى الأقل لا أشارك الحكام البائسين ذل الصمت..

إليك أنت.. استنجاد مكلومة

كتبها أحمد ولد إسلم ، في 5 فبراير 2011 الساعة: 07:49 ص

 


أحمد ولد إسلم

 

 

 

 

Ahmed3112@hotmail.com

 

 

 ليك أنت.. إليك يا من تتمثل قول طرفة بن العبد:

إذا قيل من فتى خلت أنني.. عنيت فلم أكسل ولم أتبلد

 

إليكم أيها النبلاء، الذين لا تنامون على الضيم، و"لا تسألون أخاكم حين يندبكم … في النائبات على ما قال برهانا"..

أناديكم.. تنزف جراح قلبي، وأنا أسرد بين أيديكم قصتي، لا لتقرأوها فضولا، وإنما لتكون محفزا لكم لهبة تنهي معانتي.. 

أيها النبلاء.. أنا سيدة تجاوزت عتبة الخمسين بأشهر، تعرضت خلالها لألوان من جرائم الشرف، أقلها أني اغتصبت سبع مرات، وزوجت قسرا مرات، ومنعت الزواج ممن أريد عضلا..

اتفق من تولى أمري على الحجر علي، ومنعي التصرف في أموالي الطائلة، التي ورثتها وهي أموال كافية –لو تركت لي- لأعيش ملكة..

سائر الجرائم التي كنت ضحيها طويت على عجل ملفاتها، بحجة عدم كفاية الأدلة أو التقادم، وأن الله يعفو عما سلف..

أنجبت أبناء كثرا فكانت حياتهم لونا من ألوان العذاب الذي ابيض لهوله قذالي، فرقتهم فجاج السياسة، يتناحرون نهارا، ثم يأوون إلي ليلا خماصا، فأسد رمقهم بما استطعت إخفاءه عن زوجي،.. عقني أكثرهم، وأحسنهم أخلاقا من سلمت من أذاه – على قلتهم-.

شكوت إليهم جميعا ما أنا عليه، فكانوا بين راغب لا يقدر، وقادر لا يرغب ..

انبهر أحدهم بما سمع عن سطوة الجيش وقدرته، فيمم ثكنة عسكرية ذاق فيها من صنوف المهانة والظلم ما أنساه حلمه، ثم قذف به ليلا إلى صقيع بلقع لا ماء فيه ولا خباء، فتلقفته يد غادرة أمطرته وابل رصاص فأروى ظمأ الصحراء بدمائه، وحين طلع الفجر كان الغادر يتلمس جيوب ضحيته بحثا عن ما يسد خلته، فما وجد غير بطاقة هوية، كانت غنيمته الوحيدة.. فالقتيل أخوه.. نعم أخوه من زوج لي غير أبيه، اتفقا على القتال واحتدم الخلاف بينهما حول ميادينه، فقصد الصغير سوحا أشربها في قلبه، فاقسم أن يزعزع أركان بيتي بحجة طاعتي لزوجي الذي يراه مؤتمرا بأمر غيره.. فقطعت يدي يدي..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النداء الأخير.. )قصة قصيرة(

كتبها أحمد ولد إسلم ، في 30 أكتوبر 2010 الساعة: 05:42 ص

 

أحمد ولد إسلم
Ahmed3112@hotmail.com
وحده لم يكترث بالنداءات المتلاحقة لموظفي الطيران، ربما لأنه تعود عليها وصار يميز بعض الأصوات في عدد من المطارات الدولية، وفيما يتدافع العشرات من ذوي السحنات والألسنة المختلفة، كانت عينه على الشاشة العملاقة المنصوبة على المدخل يبحث عن أوان وصول طائرة من مونتريال الكندية، لم يظهر الوقت بعد، وقد لايظهر أبدا.
تجلس مسنة أوروبية أضناها الوقوف بجانبه، وتسأله بلغة انجليزية فصيحة:
-        متى تبدأ رحلتك؟
-        الساعة الرابعة مساء
-        ولم تننظر هنا، أليس لديك حجز في فندق؟
-        بلى لدي، ولكني أستمتع بالجلوس هنا
-        هل تنتظر أحدا؟
-        لا
-        هل تودع أحدا
-        لا
التفتت عنه وقد أزعجتها إجاباته المقتضبة
ألقى نظرة على اللوحة واستغرق في مراجعة دفتر ملاحظاته..
" قبل عام كنت هنا في هذه القاعة أنتظر النداء الأخير قبل الإقلاع ألقت علي  التحية ملاك أسود – كثيرا ما يضحك حين يقرأ هذه الملاحظة في يومياته حتى إنه يعود إليها كلما رغب في تغيير مزاجه ربما يكون اول من جاء بهذا الوصف- كان فستانها الأبيض المنسدل إلى قدميها وابتسامتها الناصعة هي كل ما يمكن أن تميزه حين تطفأ الأنوار.
كانت خطوط الحنة الموريتانية المتقنة تكافح جاهدة لإثبات وجود على ظاهر المعصم، سالتني: أين تتجه؟
-        إلى مونتريال
-        واو.. أنا أيضا إلى مونتريال، سافرت اليوم أول مرة بالطائرة، يقولون إن الرحلة ستستغرق عشر ساعات من مطار شارل ديغول، حدثوني عن طائرة عملاقة،  تتاح فيها فرصة مشاهدة التلفزيون وإجراء اتصالات هاتفية..
آآخ.. هل تعلم؟! لقد قطعت نياط قلبي اليوم حين قالت المضيفة إن علينا إغلاق هواتفنا، نسيت هاتفي مفتوحا، فجأة مرت بي المضيفة فتذكرته، خفت ان يسجنوني، لا أحفظ رقم أي أحد في فرنسا، لم أغادر بلدتي النائية قبل أمس، جئت ساعات قبل موعد الطائرة،.. هل تستمع إلي؟
كنت مشدوها أدرس تضاريس جديدة لم أعرفها اثناء سنوات خبرتي الطويلة في مجال الجغرافيا..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المنتظر.. (قصة قصيرة)

كتبها أحمد ولد إسلم ، في 18 يوليو 2010 الساعة: 02:27 ص

أحمد ولد إسلم

Ahmed3112@hotmail.com

بجلبابها البني الذي يغطي قدميها، ويؤدي عفويا دور البلدية، وحجابها الأبيض المنسدل إلى منتصف جسمها راسما مثلثين متوازيين، وحاجبا لون شعر يجهله كثير من معارفها، تقدمت بتؤدة تتأمل المباني المحيطة بساحة الثورة الشهيرة في عنابة، حيث السياح والمتسولون ومشاريع العشاق.. لا تعرف لم تجاوزت مقهيين في المدخل الغربي، شيء ما داخلها جعلها تتوجه إلى الثالث، تسحب بهدوء كرسيا منسوجا من سعف النخل، وتنظر ساعة الهاتف، ربما موقعه المناسب وسط أشجار الصفصاف، وربما ارتباك من يزور هذه المدينة أول مرة..

محمحمة النادل نبهتها من شرود خفيف تأملت فيه أسراب الحمام المنزلي وهي تحط وتطير بين المقاعد، تصفحت قائمة المشروبات التي كانت في أغلبها مثلجات تطفئ حرارة يوليو في مدينة تغرقها الرطوبة كل صيف.. طلبت كعكة وكأسا من عصير الفواكه المشكلة الطازجة..

ابتسم النادل كعادته، لكنه عاد بعد خطوتين وقال: هل قلت عصيرا طازجا…

-         نعم

-         شكرا سيدتي سيكون جاهزا خلال خمس دقائق..

استطاعت أن ترى من زاوية عينها اليسرى حديث النادل إلى المشرف عليه، وابتسامتهما المريبة.. للحظة خطر لها أن قرارها غير صائب، لكنها ما لبثت أن تراجعت عن ذلك فظل الصفصافة كان أقوى جاذبية في هذا الحر، "ربما أنا الوحيدة التي تلبس جلبابا سميكا في هذه الساحة، أو أني الوحيدة التي تجلس على طاولة يقابلها كرسي شاغر"، قالت في نفسها محاولة تفسير ابتسامات النادل ومشرفه.

طعم العصير بدا مألوفا، مع أنها لم تشربه من قبل، أثناء شربه كانت تقلب صفحات جريدة أخذتها من الكشك القريب، لم تجد فيها ما يستحق القراءة، فأشارت على النادل..

-         الحساب من فضلك..

-         ألن تطلبي شيئا آخر، لدينا تشكيلة من المثلجات قد تعجبك..

-         لا شكرا ربما في المرة المقبلة

غاب عنها للحظة، ثم عاد وصدغاه تعتريهما رعشة خفيفة جدا، كأنه خجل مما سيقوم به، تردد قليلا ثم قال.. هذا الحساب، عليك فقط دفع ثمن الكعكة لأن العصير مدفوع الثمن..

-         من دفعه..؟!

-         من الصعب أن أشرح لك سيدتي.. لكن – سعل قليلا- قبل أربعة أعوام كان لدينا زبون دائم يجلس على هذه الطاولة مساء كل جمعة، ويراقب ساعته كأنه ينتظر أحدا، و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الذاكرة المتنقلة..

كتبها أحمد ولد إسلم ، في 22 يونيو 2010 الساعة: 13:10 م

 

أحمد ولد إسلم
AHMED3112@HOTMAIL.COM
عجبت للإنسان كيف تنتقي ذاكرته من بين ملايين اللحظات التي تمر بها منذ بداية الإدراك وحتى مفارقتها عالم الحس، عددا محدودا تبنى له حصنا منيعا، ترفض أن يغادره، وتبقي لديها دائما متسعا لتشييد حصون جديدة لأحداث أو أشياء تختارها.
ولطالما راودني سؤال مزعج وغريب، عن طبيعة ذلك الانتقاء وكيفيته، فلماذا نتذكر يوما واحدا من سنة تتشابه أيامها في الطول والقصر والشروق والغروب، وأحيانا كثيرة في المضامين، وتمر عشرات السنوات لا تتوقف ذاكرتنا فيها عند يوم واحد؟
ولماذا ترسخ كلمة واحدة أو ابتسامة أو همسة، أو حتى إيماءة عشوائية لا دلالة لها، وتتسرب بقية الكلمات والأحداث بهدوء من سور الذاكرة من دون أدنى ندم على ذلك؟.
وما المعايير التي تضعها الذاكرة للسماح بخروج ملايين المعلومات، أو تخزينها؟
تجابهني الأسئلة ذاتها كلما أزمعت سفرة، أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اعتذار… ووداع

كتبها أحمد ولد إسلم ، في 7 يونيو 2010 الساعة: 13:34 م

السلام عليكم ورحمة الله

في هذا اليوم بالذات قبل سنة دخلت قاعة تحرير قناة روسيا اليوم، لم أكن يومها أعرف غير اسم واحد، وقد عرفته قبل ذلك بثلاثة أيام… ولم يمض أسبوع حتى عرفت الجميع، وبدأت أكتشف أسرة جديدة عوضتني جزء مما افتقدته في أسرتي النائية.

مر عام بمسراته الكثيرة وضحكاته الوافرة، تشوبها لحظات متباعدة من التوتر تثبت سلامة القاعدة، ويكون مردها دائما فظاظة البدوي التي احتفظت بها ميزة.

عام كان أجمل عام مر بي حتى الآن.. ربما لم أكتشف تلك الصفة حتى انقضى، ولكنه كان الأجمل، وإن لم يكن فيه غير أني عرفتكم لكفى.

ولكن الدنيا تدور ويقدر الله أن لا تزيد تلك المدة عن عام واحد.

يخالجني اليوم شعور غامض، فقد فارقتكم وأنا أعتزم العودة بعد أسبوعين، ثم مددتهما بأسبوع ثالث وبقي الأمل يحدوني أن لا ينقضي حتى أكون بينكم، ثم جاء الرابع فأيقنت أن النوى ضرب أطنابه، والعودة إلى هناك باتت أكثر صعوبة، فما كان مني إلا أن أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة إلى أمير المؤمنين

كتبها أحمد ولد إسلم ، في 17 أبريل 2010 الساعة: 22:31 م

 أحمد ولد إسلم

Ahmed3112@hotmail.com

الحمد لله الكبير المتعالي، والصلاة والسلام على من بعث بالعدل بين الخلائق فكان أرحم وال.

وبعد.

فيا امير المؤمنين – إن كنت - إنك جئتنا قبل حجة واني السند، ضئيل العدد، تتربص بك الأعراب، فأعميتنا ببروق الوعود، وأصممتنا برعود العهود، فوجدت منا مددا آزرك، وعددا على خصومك نصرك، فما إن بزغت شمس عهدك، حتى تبدى ما سترت، فكان لنا لمع البرق، ولغيرنا الحيا الغدق..

و"صبرنا إلى أن مل من صبرنا الصبر… وقلنا غدا أو بعده ينجلي الأمر"

فما زادكم صبرنا إلا صدودا.

ثم أرسلنا إليكم نذرنا، وألنا القول، وتذرعنا بالتورية، وتدرأنا بالتذكرة، فاستغفلنا بعض من حواشيكم، ما قربناكم إلا لتبعدوهم، لما علمنا منهم من سوء المكر، وخبيئة الغدر، فركنتم إليهم وقد نهيتم عن ذلك، وجعلتم في آذنكم وقرا وضربتم بيننا وبينكم حجابا، ثم سألتمونا عن الحال فأصدقناكم الخبر وحابوكم، فنزلتم عند رأيهم، فأيقينا أنه:

 "إذا تكون كريهة ندعا لها… وإذا يحاس الحيس يدعى جندب"

أيها الأمير..

إنا نسوق إليكم أنعامنا فتشربون سائغ لبنها الخالص، وتتخذون منها متاعا، ثم تفرضون علينا مكوسا أثقلت الكواهل، وأجهضت الحوامل، وهجرت الخيرة، وخربت الديرة، وعممت الحيرة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وزير الصحة والمهمة المستحيلة/ سيدي ولد محمد الشيخ

كتبها أحمد ولد إسلم ، في 28 مارس 2010 الساعة: 17:09 م

 

 في الآونة الأخيرة تفجرت عدة أزمات تتعلق بالصحة ووزارتها.. بعد انتشار وباء الحصبة (وليس الحصباء التي تعني الحصى) ونفي الوزارة لوجوده كوباء.. ليتراجع الوزير نفسه في عيد المرأة ويعترف بالوباء … تبعتها وزارته باستيراد الأخصائية المغربية سادنة للمرنان المغناطيسي وقامت الدنيا ولم تقعد.. ولا أفهم لماذا كل هذا الصخب ؟… فنحن بلد يستورد كل شيء وأي شيء… فقد استوردنا الوزير الاول البلجيكي الجنسية… و رئيس مجلس الشيوخ مستورد فرنسي الجنسية.. وحتى الوزير نفسه مستورد مغربي .. (قانون الجنسية الموريتاني يمنع ازدواج الجنسية).. كل هذا ولم يتحدث أحد… وحين استورد الوزير سادنة للمرنان المغناطيسي .. تمغنطت كل الاصوات إلى الجهاز وسادنته المغربية… وكتبت الرسائل وعوقب الاخصائي الأسن والاكبر تجربة والادمث أخلاقاً .. لا لشيء سوى كونه رئيساً شرفياً لمجموع الأخصائيين المحتجين الذين وجهوا رسالة للوزير الاول البلجيكي احتجاجاً .. فحسب رأيهم "بنو عبد الدار أولى بالسدانة".. وتراجعت الوزارة عن العقوبة.. لكن الطبيب الوزير لم يعتذر حد الساعة للاخصائيين عن أي من الفعلتين.. ولم يعتذر عن "إدصارته" على الأكبر سناً … لنفاجأ بعدها بطرد هذا الشيخ الوقور من عمله… أي وضعه في كراج الوزارة…

يتزامن كل هذا مع إضراب عام للنقابات وخروج المعارضة الغبية دوماً من سباتها ما بعد الهزائم…. ليزيد الطين بلة مقال للوزير الناشط السياسي في حزب الاتحاد من أجل الجمهورية (إماج … اختصاراً).. بعد أن زال "تمام" وما بعد التمام إلا الزوال..

 

مقال يسفه فيه المعارضة وأقطابها ويتهددهم ويتوعدهم "سنرد الصاع بعشرة أمثاله، فإن شاءوا كالوه تمرا وإن شاءوا ملؤوه جمرا."

 

وترد المعارضة بعض حزبياً وبعض شخصياً ببيانات ومقالات تهدد وتشتم … مما ذكرني بهجائيات جرير والفرزدق.

أتفق مع المسؤول السياسي الوزير في بعض ما قاله عن معارضتنا.. وأختلف معه في أن موالاتنا لها نفس الخصائص.. إنها مجرد " كليشيه" للمعارضة.. هذا إضافة إلى أشياء كثيرة أخرى.. أنا فيها على الطرف النقيض مع معاليه…

ولن أتحدث في السياسة … بل سأتكلم عن الصحة وسأريكم "رقبة مراح" وزارة الصحة… في العهد الميمون لمعالي الوزير وأمينه العام وبقية الطاقم …. فهي الوزارة الوحيدة التي لم تمس رغم طاعون الفساد الذي يجتاحها منذ عشرات السنين و"الأعمدة السبعة" للفساد لا يزالون يسرحون في صحة الناس و" يركسون"…

إن المستشفيات التي تدعون - سيدي الوزير- "إنشاءها حسب المعايير الدولية و تجهيزها بأرقى المعدات" ربما توجد في بلاد أخرى بل إن المواطنين يتندرون بكونها (خالكه ألا ف التلفزيون)…. ولعلكم تعنون بها " مركزي الأمومة والطفولة والانكولوجيا" (عربها يا وزيرنا الاول)… و لا تزال أخرى في طور التشييد و أخرى قيد الدراسة. ( لعلك سمعت بمطار "اجريدة " قيد الدراسة منذ الستينيات يا وزيرنا)

"هذا بالإضافة إلى مجانية بعض الخدمات الصحية الأساسية مثل غسيل الكلى و علاج الملاريا."

ان غسيل الكلى يحتاج لمتخصصين في أمراض الكلى… ولا يوجد في طول البلاد وعرضها سوى أخصائيين اثنين في عيادتي الصفا والحياة في انواكشوط…. ودياليز كيفة بلا أخصائي …. فكان الأجدر أن تستورد أخصائيين له… ولا ننسى أنه يحتاج لنقل الدم…. وبنك الدم لدينا "ينفخ".

أما الملاريا فيكفي أن الناموسيات التي قدمتها منظمة استثمار نهر السنغال وعددها أربع ملايين ناموسية لم يوزع عشرها… والبقية (انغرجلها)..

ورغم البروباغاندا التي صاحبت شراء الدولة لجهازي اسكانير … إلا أن نظرة بسيطة للواقع في مركز الاستطباب الوطني الذي زود بأحد الجهازين (الجهاز الثاني ذهب إلى كيفة وبلا أخصائي) .. إلا أن الواقع في مختلف الأقسام مقرف حد الغثيان .. وسأعطي مثلين: الوضع في الحالات المستعجلة وقسم الولادة…

ففي الحالات المستعجلة ترفض الإدارة وجود أكثر من طبيب واحد في كل من قسمي الجراحة والأطفال وطبيبين في قسم الاستقبال (الطب الباطني)… ورغم الأعداد المهولة التي يعالجونها يومياً ورغم محاولة القيام بكل ما يلزم إلا أنهم مكتوفو الأيدي من ناح التجهيزات المعدومة والموجود منها متهالك..

ففي قسم الطب الباطني "الاسعافي" لا يوجد جهاز تخطيط كهربائي للقلب ولا جهاز للصدمة الكهربائية (يستخدم في حالات توقف القلب) … ولا مونيتور في الغرفة ب التي ينقل إليها المريض ذو الحالة الحرجة في ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما بعد الحوار مع القاعدة

كتبها أحمد ولد إسلم ، في 1 مارس 2010 الساعة: 22:46 م

أحمد ولد إسلم

 


 
هدأت الزوبعة الاعلامية المثارة حول الحوار الذي نظمه جمع من العلماء الموريتانيين مع المعتقلين في السجن المدني بنواكشوط، وأميط اللثام عن توبة أو تحييد بعضهم، وإصرار ما قيل إنها ثلة قليلة على مواقفها، حالت دون مشاركتها في الحوار موانع صحية أو فكرية.
وبعيدا عن تثمين الخطوة أو تبخيسها، يحق للمتابع طرح جملة أسئلة عن جدية الحوار وتوقيته وما سيكون بعده، مع الإقرار بصعوبة الوصول إلى أجوبة قطعية في ملف يمتزج فيه السياسي بالأمني بالديني.

النشأة الأولى:
لا يعرف على وجه الدقة تاريخ تسرب ما يسمى ‘الفكر الجهادي’ إلى الساحة الموريتانية المفتوحة سوقها أمام كل البضائع الفكرية منذ نشوء الدولة الوطنية، ولكن المؤكد أن أوابده بدأت تظهر مطلع تسعينيات القرن الماضي، تزامنا مع وصول وسائل الإعلام الحديثة وما تنقل عن أحوال المسلمين المستضعفين في مشارق الأرض ومغاربها من أفغانستان إلى بورما والفليبين ودول البلقان، وإن ظل هذا الفكر متسترا أو مشتتا في أذهان قلة ممن شاركوا أو نووا المشاركة في سوح كانت تعتبر حينها ‘جهادية’.
ويرجح أن فكرة تأسيس تنظيم ‘للسلفية الجهادية’ لم تتبلور لدى قادته قبل مطلع القرن الجاري، مع تباين ملحوظ في الأفكار والاستراتيجات ووسائل العمل صاحب تلك النشأة.
وقد ساهمت الحملة الأمنية لنظام الرئيس الموريتاني الأسبق معاوية ولد الطايع عام 2003 في بعثرة أوراق الحركة التي تخلى عنها عدد من قادتها الفكريين، ليجد من كانوا يعتبرون أعضاء في خلايا متفرقة أنفسهم فجأة حلقة في فلاة الساحة الإسلامية المنشغل كل من فيها بترتيب بيته من الداخل، فكان خيار ‘الهجرة’ إلى ميادين التدريب في شمال مالي وجنوب الجزائر أضمن عاقبة، وإن بقي أفراد قلائل تتقاذفهم منابر المساجد ومخافر الشرطة، يتساقطون على طريق لم تتضح لأغلبهم معالمها بعد، حتى جاءت تجربة حامية ‘لمغيطي’ العسكرية في تموز(يوليو) 2005، لتكشف لمن اختار ‘الهجرة’ هشاشة البنية العسكرية والأمنية للدولة الموريتانية، وتعيد إلى من بقوا على الأرض الثقة في منهج كادوا يجزمون بخطئه.
وهي ثقة تنامت بفعل النجاحات المتوالية في اختراق حصون الأمن الموريتاني سواء في قلب العاصمة كعملية الميناء (تشرين الثاني /أكتوبر 2007)، والهجوم على مبنى السفارة الاسرائيلية (شباط /فبراير 2008)، و الاشتباك في حي تفرغ زينة الراقي (نيسان /ابريل 2008)، أو في داخل البلاد كمقتل السياح الفرنسيين والهجوم على الجيش في منطقة الغلاوية (كانون الاول /ديسمبر 2007)، ثم الهجوم على كتيبة تورين (ايلول /سبتمبر 2009)، وما سبق ذلك من فرار بعض السجناء الموصوفين بقادة تنظيم القاعدة في موريتانيا من السجن المدني بنواكشوط، ومن قصر العدالة في وضح النهار.
الحاجة إلى القاعدة:
أظهرت الحملات الأمنية الأولى للنظام الموريتاني (منتصف 2003 وحتى منتصف 2005) سياسة ركز واضعوها على ضرورة إيجاد قواعد لتنظيم القاعدة في موريتانيا- حتى وإن لم تكن موجودة -، وذلك للاستفادة مما يطلق عليه ‘الحرب الدولية على الإرهاب’ وكذلك لشغل المواطن عن المطالبة بالتغيير التي بلغت أوجها نهاية عهد ولد الطايع، وهو ما يوفر تهمة جاهزة التكييف للزج بالمعارضين السياسيين في السجن، وإظهارهم للغرب أعداء للديمقراطية ولمصالحه التي يتكفل النظام برعايتها.
وهذا ما يفسر تعميم صفة ‘الإرهابي’ في وسائل الإعلام الرسمية على أغلب المعارضين وخاصة من الإسلاميين حتى من أولئك الذين لا شأن لهم بالفعل السياسي.
وإن كان المنظرون ‘للمؤامرة’ يرون أن تلك الحملات الأمنية لم تكن سوى الجزء من مخطط ‘الانقلاب من الداخل’ الذي نفذه الجيش على رأس النظام مطلع آب /أغسطس 2005، بحجة أن أهم ركائز الدعاية للحكم الجديد كانت إفراجه عن العلماء والسجناء الإسلاميين، مع أن ذلك الإفراج استثنى آنذاك مجموعة قليلة استبقيت لتسويق الإفراج عنها لاحقا.
وقد شه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لو زرتهم وحدك.. أيها الرئيس..

كتبها أحمد ولد إسلم ، في 14 فبراير 2010 الساعة: 09:10 ص

 

أحمد ولد إسلم
Ahmed3112@hotmail.com
لا شك أن جدول أعمالك اليومية مشحون حد الكفاية، ومن الصعوبة أن تجد وقتا للاطلاع على أحوال الناس، لكن لو سنحت لك يوما فرصة، تناسيت فيها كل ما يحيط بك، وانسللت خلسة بين حرسك وخدمك،  جرب أن ترتدي دراعة عادية وأن تعتمر عمامة ، واقصد خفية محطة "توجنين"، ستكون سادس خمسة يزدحمون في هيكل متهالك لشيء صنع ذات يوم في ألمانيا - ربما قبل دخولك الجيش - على أنه سيارة.. لن تدفع أكثر من تسعة آلاف أوقية فلا متاع لديك.
ستنام نصف الطريق، ثم ستنغض عليك الحفر والتشققات متعة سفرك، حين تغادر مدينة كيفة متجها شرقا، وربما تكون محظوظا إن مررت بالطينطان ليلا فلا تسوءك مناظره،.. وبعد عشرين ساعة من السفر تصل إلى النعمة عاصمة ولاية رتبها أسلافك إداريا على أنها الولاية الأولى.. وقد حافظت بجدارة على هذه الرتبة في قائمة المدن الأكثر إهمالا ونسيانا، تماما كما حافظت على مكانتها الأولى في المدن الأكثر ولاء لساكنة القصر الرمادي..
إذا نزلت يمكنك أن تنزع لثامك فلن يتعرف عليك أغلب الناس، ومن عرفك منهم لن يصدق نفسه أبدا، ستتوقف بك السيارة وسط البطحاء بجانب جسر مفترض مول ذات عام من طرف الدولة أيام كنت حاحب أمير المؤمنين، تقول لافتة كبيرة غرست قربه إنه أحد جسرين كلفا خزينة الدولة اربعمائة مليون أوقية فقط، ولم يبق منهما غير حفر وقطع من الخرسانة، وأوتاد حديد عليك أن تأخذ حذرك منها، فربما تعثرت بأحدها، فلست خبيرا في المشي بالدراعة .. حسب ما أظن.
يمكن أن تشرب شايا في عريش صاحبة المطعم، تستمع بهدوء إلى ما سيمطرك به المسافرون المنتظرون أن يعود بهم سائق السيارة التي جلبتك إلى حيث كنت، ستجد نصفهم مرضى اضطرتهم الظروف إلى السفر لانعدام سيارة اسعاف في المركز الجهوي للصحة، وبعضهم سئم نسيانك وأمثالك لهم فخيل إليه أن الاقتراب منك يذكرك به، وما علم الجهول ان قول الشاعر سيصدق عليه..
"وجاورتها أبغي السلو بقربها.. فدل علينا جاور الماء تعطش"
إذا شربت شايك فانت بالخيار، فكل انواع البؤس تحيط بك، إن شئت توجهت شرقا على بعد أمتار منك تجد المدرستين رقم 1 و2، لا تسأل أحدا ادخل المدرسة فقط وانظر، ستكيفك الحال مؤونة السؤال، وشرقهما بأمتار قليلة تجد صعيدا عرضت فيه أغنام، ربما لم يخطر ببالك وأنت تتناول "طاجينطك المشوي" أن تتساءل لم يبيع صاحب هذه الشاة شاته؟
 فأغلبهم لم يبعها ترفا أو تجارة، بل لشراء دواء لم توفره وزارتك، أو لإطعام صبية كان قبل أعوام يبيع شاة واحدة تكفيه نفقة شهر،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أبيات طائشة..

كتبها أحمد ولد إسلم ، في 22 نوفمبر 2009 الساعة: 17:50 م

 هذه الأبيات اقتحمت خلوتي وأنا بين نشرتين إخباريتن تبدآن بخبر عن القتل وتنتهيان بآخر عن وباء الزكام المتفشي، لا أعرف لم أصرت هذه الأبيات الثلاثة على الظهور ،ولا إن كنت سأزيد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي