أحمد ولد إسلم
ahmed3112@hotmail.com
للمرة الخامسة يفيق العالم صبيحة يوم ما على موريتانيا، وهي في قبضة عسكرية، تتلوى ألما وحسرة، ويتضاحك العسكريون ملء أفواههم، وهم يستمتعون في سادية فجة بانتصارهم على العدم.
فالسادس من أغسطس، تاريخ جديد يضاف إلى مفكرة غصت بأيام سوداء، سطرتها أياد خشنة، في غفلة من الزمن،وكلما جاءت زمرة في يوم منها لعنت أختها، حتى إذا اداركوا جميعا في لجة الظلم، همست أخراهم في أذن الأولى:لا تهتمي بما سمعت في أبواق الإعلام، فما عملي سوى استكمال لنهج كنت فيه البادئة،..فهذا الشعب لا يعرف سياسته إلا من كان فظا غليظ القلب،ولو منحناه فرصة يحاول فيها الوقوف وحده لتداعى..لذا كان لزاما عليناـ ونحن من آتاه الله بسطة في الحكم والجسم ـ أن نرحم ضعف قوته، وقلة حيلته...
للمرة الخامسة، تشنف مسامع البائسين في موريتانيا بالبيان رقم واحد، الصادر عن القوات المسلحة وقوات الأمن،متدخلة في اللحظة الحرجة، لانتشال البلد من هاوية سحيقة، أو لتصحيح مسار انحرف عن المصلحة العامة،.. أو للانتقام.
وللمرة الخامسة كذلك، يطل علينا جيل جديد من المصفقين، يسبح بحمد الحاكم قبل معرفته، وتنشغل الإذاعة والتلفزة بالحوارات المفتوحة، والطاولات المستديرة،تلعن الماضي القريب، وتكيل لذويه الاتهام،وتلغي جميع البرامج التي كانت مسطرة مساء أمس، بمضمونها المناقض كليا لما جاء بعد البيان رقم واحد.
إلا أن هذه المرة جاءت أكثر
كتبها أحمد ولد إسلم في 02:39 مساءً :: 4 تعليقات
الاسم: أحمد ولد إسلم



أثارت الأحداث الأمنية الأخيرة التي شهدتها موريتانيا
هذا النص قدمه الشاعر سيدي محمد ولد بمبا الشاعر والصحفي بقناة الجزيرة القطرية وترشح به لمسابقة أمير الشعراء وقد أجازه خمسة نقاد وأشادوا به وسبق أن حصل الشاعر في اليمن على جائزة عن نفس النص عام 2006 من وزير الثقافة اليمني وتقول القصيدة" وعنوانها: "الظل""